أعلنت السلطات المكسيكية حجب 57 موقعاً إلكترونياً كانت تستعد لبث المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بطريقة غير قانونية، وذلك ضمن حملة واسعة لمكافحة القرصنة وحماية حقوق البث المرتبطة بالبطولة.
وأوضح فيدال ييريناس، مدير المعهد المكسيكي للملكية الصناعية، خلال مؤتمر صحفي، أن المؤسسة تعمل بتنسيق مباشر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وأصحاب حقوق البث، من أجل إزالة المواقع والتطبيقات غير المرخصة بشكل سريع.
وأشار المسؤول المكسيكي إلى أن السلطات تعتمد إجراءات استباقية تهدف إلى منع نقل مباريات المونديال عبر منصات غير قانونية، بدلاً من الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع المخالفة.
وبالتوازي مع مراقبة البث الرقمي، كثفت السلطات المكسيكية حملاتها الميدانية لمكافحة بيع المنتجات المقلدة المرتبطة بكأس العالم. وتم نشر 15 فرقة تفتيش في محيط ملعب “أزتيكا” بمدينة مكسيكو خلال المباراة الافتتاحية.
وبحسب ييريناس، ساهمت هذه الإجراءات في الحد من انتشار السلع المقرصنة في محيط الملعب، خصوصاً المنتجات التي تحمل شعارات أو تصاميم مرتبطة بالمونديال دون ترخيص.
وأكد أن الحملات لم تقتصر على محيط الملاعب فقط، بل شملت مناطق أخرى، على أن تستمر خلال فترة البطولة، خاصة في المدن المكسيكية المستضيفة للمباريات.
وأوضح المسؤول أن القمصان الرياضية تمثل النسبة الأكبر من المنتجات المقلدة التي يتم ضبطها، نظراً للإقبال الكبير عليها خلال الأحداث الكروية الكبرى.
وفي السياق نفسه، نفى ييريناس ما تم تداوله بشأن فرض غرامات على المطاعم أو المحلات الصغيرة التي تعرض مباريات كأس العالم، مؤكداً أن عمليات المراقبة الحالية تركز على رصد الانتهاكات المرتبطة بحقوق البث، ولا تستهدف إغلاق هذه المنشآت.
وشدد على أن مكافحة القرصنة يجب أن تسير بالتوازي مع تشجيع التجار والمنتجين على تطوير منتجات قانونية وعلامات تجارية مرتبطة بكرة القدم، بما يساهم في دعم نمو قطاع الأزياء والمنتجات الرياضية في المكسيك.