اختتم المنتخب الوطني المغربي مشاركته في كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في المركز السابع عالمياً، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل كرة القدم المغربية.
وجاء هذا الترتيب بعد مسار قوي خاضه “أسود الأطلس” في البطولة، حيث قدم المنتخب مباريات كبيرة أظهر خلالها شخصية واضحة، وانضباطاً تكتيكياً، وقدرة على منافسة منتخبات من أعلى مستوى.
ورغم أن المشوار توقف عند دور ربع النهائي، فإن الأداء الذي قدمه المنتخب المغربي أكد حضوره بين نخبة المنتخبات العالمية، ورسخ الصورة الإيجابية التي باتت تحظى بها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
وبدأ المنتخب الوطني مشواره في دور المجموعات بقوة، بعدما أنهى هذا الدور في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، خلف المنتخب البرازيلي المتصدر.
وتعادل المغرب مع البرازيل بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزاً ثميناً على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم ينتصر على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليضمن العبور إلى الأدوار الإقصائية.
وفي ثمن النهائي، نجح “أسود الأطلس” في تجاوز منتخب هولندا بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة قوية أظهرت صلابة المنتخب المغربي وهدوءه في اللحظات الحاسمة.
بعد ذلك، واصل المنتخب الوطني تألقه بفوز كبير على كندا بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي ويؤكد أنه من بين أبرز مفاجآت البطولة وأكثرها ثباتاً.
ومع نهاية المشاركة، يبقى المركز السابع عالمياً دليلاً على التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، وعلى قدرة المنتخب الوطني على مقارعة الكبار في المحافل العالمية.
ويمنح هذا الإنجاز دفعة جديدة لـ“أسود الأطلس” من أجل مواصلة البناء والعمل، خاصة أن المنتخب أظهر مرة أخرى أن حضوره في الأدوار المتقدمة لم يعد استثناء، بل أصبح نتيجة لمسار متواصل من الطموح والتطور.