أكد إيرلينغ هالاند، مهاجم منتخب النرويج ومانشستر سيتي، أن تجربة المشاركة في كأس العالم 2026 تركت أثراً عميقاً عليه وعلى منتخب بلاده، مشيراً إلى أن الفريق النرويجي خرج من البطولة بصورة مختلفة تماماً عما كان عليه قبلها.
وغادر المنتخب النرويجي منافسات المونديال من دور ربع النهائي، بعد خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 عقب التمديد، في مشاركة هي الرابعة للنرويج في تاريخ كأس العالم، والأولى منذ نسخة فرنسا 1998.
وعقب نهاية المباراة التي احتضنها ملعب “هارد روك” في ميامي، خرج هالاند بديلاً قبل صافرة النهاية، لكنه عاد ليمسك بالميكروفون ويوجه كلمة وداعية إلى الجماهير النرويجية التي حضرت لمساندة المنتخب.
ورغم مرارة الإقصاء، بدا مهاجم مانشستر سيتي مبتسماً وهو يختتم أول مشاركة مونديالية في مسيرته، بعد بطولة عاش خلالها لحظات وصفها بأنها أقرب إلى الحلم.
وقال مهاجم مانشستر سيتي: «هذه الأمور تبدو وكأنها حلم، أعتقد أن ما حدث في البطولة غيرني كشخص، وأعتقد أنني أصبحت ذا مكانة أكبر نوعًا ما، ومن الصعب استيعاب ذلك حينما أتذكر المباريات، لكن الأمر المميز هو أن أكون جزءًا من حدث كهذا كنت أشاهده من المدرجات، والآن أعيشه بنفسي».
وأضاف: «أشعر بفخر عظيم، وأتأثر حقًا عندما أفكر في الأداء الرائع الذي قدمناه، وشعور الوحدة في النرويج، والإيجابية والفرح اللذين شعرنا بهما هناك وهنا».
وتعكس كلمات هالاند حجم التأثير الذي تركته المشاركة التاريخية للنرويج في البطولة، بعدما نجح المنتخب في الوصول إلى مراحل متقدمة وفرض نفسه بين كبار المنافسين.
ورغم نهاية المشوار أمام إنجلترا، فإن ظهور النرويج في مونديال 2026 منح جماهيرها أملاً جديداً، وأكد أن المنتخب يملك جيلاً قادراً على المنافسة في المحافل الكبرى خلال السنوات المقبلة.