Table of Contents
مواجهة استعراضية مرتقبة
من المنتظر أن يعود أسطورة الملاكمة الأمريكي مايك تايسون إلى الحلبة وهو على مشارف الستين لمواجهة مواطنه فلويد مايويذر في نزال استعراضي مقرر عام 2026. وسيبلغ تايسون عامه الستين في يوليوز المقبل، بينما يبلغ خصمه 48 عاماً. الإعلان عن هذه المواجهة يأتي بعد أقل من عام من عودة “مايك الحديدي” إلى الأضواء عقب توقف دام 21 عاماً، حين واجه اليوتيوبر الملاكم جيك بول في نونبر الماضي على ملعب “إيه تي آند تي”، حيث خسر بالنقاط.
دهشة في مجتمع الملاكمة
إصرار تايسون على مواصلة النزالات أثار تساؤلات عديدة في الأوساط الرياضية، خصوصاً أن مسيرته الاحترافية توقفت منذ 2005. ورغم أنه بدا بعيداً عن هيبته السابقة في نزاله الأخير، فإن قراره بخوض مواجهة أمام بطل عالمي سابق مثل مايويذر اعتبره كثيرون خطوة مثيرة للجدل ومحفوفة بالمخاطر.
تايسون يكشف الدافع
خلال ظهوره في برنامج “توداي شو”، تحدث تايسون عن سبب استمراره، قائلاً: «لدي ابن يبلغ من العمر 14 عاماً سألني لماذا أفعل ذلك. لم أجد جواباً في البداية، ثم قلت: لأنني أفضل من فعل ذلك على الإطلاق، لهذا السبب». وأضاف: «لقد ربحت مالاً في الخمسينيات من عمري أكثر مما كسبته في العشرينيات، رغم أنني خضت أربع نزالات فقط. اليوم، المال لا يعني شيئاً، ما يهمني أن أرعى من أحبهم».
دوافع مالية ورغبة في المجد
بحسب صحيفة “توك سبورت”، فإن تايسون، إلى جانب رغبته في إثبات ذاته، يسعى أيضاً إلى تحقيق عوائد مالية جديدة، وهو ما فعله خصمه مايويذر في نزالاته الاستعراضية بعد الاعتزال. ورغم أن الأخير اعتزل عام 2017 بسجل مثالي بلغ 50 فوزاً دون أي هزيمة، فإن معظم نزالاته الأخيرة كانت لأغراض تجارية أكثر من كونها تنافسية.
نزال استعراضي تاريخي
يبقى النزال المرتقب بين تايسون ومايويذر أقرب إلى عرض استعراضي تاريخي منه إلى منافسة حقيقية. ففي أوج عطائهما، كان تايسون بطلاً للوزن الثقيل بلا منازع، بينما سيطر مايويذر على خمسة أوزان مختلفة من الريشة السوبر حتى فوق المتوسط. واليوم، وبينهما 11 عاماً فارقاً في العمر وحقبتان مختلفتان من التألق، يُنتظر أن يشكل لقاؤهما حدثاً مثيراً يجمع بين الحنين والفرجة أكثر من كونه معركة رياضية حاسمة.