كتب فريق اتحاد أمل تزنيت صفحة تاريخية جديدة في مساره الكروي، بعدما تمكن لأول مرة في تاريخه من تحقيق الصعود إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.
وجاء هذا الإنجاز عقب تعادل الفريق مع أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، يوم الثلاثاء، على أرضية الملعب البلدي بمدينة برشيد.
وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي، ما جعل مباراة الإياب حاسمة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، قبل أن ينجح اتحاد أمل تزنيت في انتزاع بطاقة الصعود التاريخية.
وافتتح أولمبيك الدشيرة حصة التسجيل بواسطة اللاعب يونس خافي في الدقيقة 58، ليضع فريقه في موقع متقدم خلال الشوط الثاني.
غير أن اتحاد أمل تزنيت لم يستسلم، وواصل البحث عن العودة في النتيجة، قبل أن يتمكن زكرياء الصالحي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 67، وهو الهدف الذي منح الفريق بطاقة العبور إلى قسم الكبار.
ويُعد هذا الصعود محطة فارقة في تاريخ اتحاد أمل تزنيت، الذي سيدخل لأول مرة أجواء البطولة الاحترافية الأولى، في إنجاز كبير ينتظر أن يفتح مرحلة جديدة أمام النادي وجماهيره.
وبهذا التعادل الثمين، يحقق ممثل تزنيت حلماً طال انتظاره، ويؤكد حضوره بين أندية الصف الأول في كرة القدم الوطنية ابتداءً من الموسم المقبل.