أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، يوم الاثنين، إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه على رأس المنتخب التونسي، وتعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له حتى نهاية كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها منتخب “نسور قرطاج” أمام السويد بنتيجة 5-1، يوم الأحد، في أول ظهور له خلال منافسات المونديال.
وأعلن رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز النصري، القرار عبر التلفزيون العمومي، في خطوة سريعة تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق المنتخب قبل بقية مشواره في البطولة.
ونقلت القناة العمومية التونسية أن “رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم معز النصري، أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق رسمي مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة المنتخب الوطني لكرة القدم حتى نهاية كأس العالم 2026”.
وأضاف الإعلام الرسمي التونسي أن “رينارد سيصل يوم الثلاثاء إلى مونتيري، حيث سيقود أول حصة تدريبية مع الفريق”، علماً أن المنتخب التونسي يقيم في المكسيك خلال مشاركته الحالية في كأس العالم.
أما بخصوص صبري لموشي، الذي تولى تدريب المنتخب التونسي منذ شهر يناير، فقد أوضحت القناة أنه “تم الاتفاق بالتراضي على إنهاء عقده”.
وكان مستقبل لموشي، الدولي الفرنسي السابق ذي الأصول التونسية والبالغ من العمر 54 عاماً، قد أصبح غامضاً خلال الساعات الأخيرة، بعد السقوط القاسي أمام المنتخب السويدي في بداية مشوار تونس بالبطولة.
وتعد إقالة لموشي خلال كأس العالم حالة نادرة، لكنها ليست الأولى في تاريخ البطولة. فقد سبق للمدرب هنريك كاسبرتشاك أن أقيل من تدريب تونس أيضاً خلال مونديال 1998، بعد خسارتين في دور المجموعات.
وشهد مونديال فرنسا 1998 إقالات أخرى مشابهة، من بينها إقالة تشا بوم كون من تدريب كوريا الجنوبية، والبرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا من تدريب منتخب السعودية.
وبتعيين هيرفي رينارد، تراهن تونس على خبرة المدرب الفرنسي في التعامل مع المنتخبات، أملاً في إنقاذ ما تبقى من مشوارها المونديالي بعد البداية الصعبة أمام السويد.