دخلت كرة السلة الوطنية مرحلة جديدة بعد الاجتماع الأخير للمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، المنعقد يوم السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء، برئاسة إدريس الشرايبي.
وثمّن المكتب المديري خلال هذا الاجتماع القرار الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة السلة “FIBA”، والمتعلق بالمصادقة على مخرجات الجمع العام الانتخابي للجامعة، في خطوة اعتبرها مسؤولو الجامعة تأكيداً على شرعية المسار المؤسساتي والتنظيمي للهيئة المشرفة على اللعبة.
وأكد المكتب أن هذا القرار يعكس الثقة التي يحظى بها مسار الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، كما يجسد الدعم المتواصل من طرف الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة السلة.
وشددت الجامعة على أن هذا الدعم يفتح المجال لمواصلة العمل المشترك مع الهيئات القارية والدولية، بما يخدم مصلحة كرة السلة الوطنية، ويساهم في تعزيز مسار الإصلاح والتطوير داخل مختلف مكونات اللعبة.
كما اعتبر المكتب المديري أن المصادقة الدولية تمنح دفعة جديدة للجامعة من أجل مواصلة برنامجها الهادف إلى تنظيم القطاع، وتحسين ظروف الممارسة، ودفع كرة السلة المغربية نحو آفاق أوسع على المستويين الوطني والدولي.
وفي جانب آخر، قرر المكتب المديري تحديد يوم 3 أكتوبر 2026 موعداً رسمياً لانطلاق منافسات البطولة الوطنية للقسم الممتاز، في خطوة تضع الأندية أمام أجندة واضحة للتحضير للموسم الرياضي الجديد.
وفي السياق نفسه، أكدت الجامعة أن الإشكال المرتبط بالمنصة الرقمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة السلة، والخاصة بتسجيل اللاعبين وانتقالاتهم، قد تم حله بشكل نهائي.
وأوضحت أن المنصة أصبحت تعمل بصورة طبيعية، ما يسمح للأندية بمباشرة جميع إجراءات التسجيل والانتقالات دون عوائق تقنية أو إدارية.
ويُنتظر أن يساهم هذا الحل في تسهيل عمل الأندية خلال فترة الانتقالات، وضمان انطلاقة أكثر تنظيماً للموسم المقبل، خاصة بعد الجدل الذي رافق هذا الملف في الفترة السابقة.
وبهذه المستجدات، تبدو كرة السلة المغربية مقبلة على مرحلة أكثر استقراراً، عنوانها المصادقة الدولية، وتجاوز عراقيل الانتقالات، والانطلاق نحو موسم جديد بطموحات أكبر.