تلقى المنتخب الوطني المغربي خسارة غير متوقعة في صفوفه قبل الدخول في فترة التوقف الدولي لشهر مارس، بعد تأكيد غياب الجناح الشاب عثمان معما بسبب إصابة عضلية، ما يحرمه من فرصة الظهور الأول مع “أسود الأطلس” في المباراتين الوديتين المقبلتين.
كان معما – المتألق بشكل لافت مع واتفورد هذا الموسم – من بين الأسماء المرشحة بقوة للانضمام إلى قائمة المنتخب الأول لمواجهتي الإكوادور وباراغواي، ضمن البرنامج الإعدادي المبكر لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد مدرب واتفورد، إدوارد ستيل، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، أن اللاعب تعرض لإصابة خلال مباراة فريقه أمام ديربي كاونتي، مشيراً إلى أن مدة الغياب ستستغرق عدة أسابيع، ما يجعل مشاركته في المعسكر الدولي المقبل أمراً مستبعداً تقريباً.
ويُعدّ هذا الغياب ضربة معنوية لللاعب الشاب الذي قدم مستويات مميزة في التشامبيونشيب، عززت حظوظه بشكل كبير في نيل دعوة رسمية من الطاقم التقني الوطني. ومع ذلك، يبقى معما مطالبًا بالتركيز الكامل على برنامج التعافي والعودة إلى المنافسة بأسرع وقت ممكن، على أمل أن تتجدد فرصته الدولية في الاستحقاقات القادمة، سواء في التوقف الدولي التالي أو خلال التصفيات المونديالية.
يُذكر أن المنتخب المغربي سيخوض مباراتين وديتين خلال شهر مارس، أمام الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد، ثم أمام باراغواي يوم 31 مارس في لانس، في إطار التحضيرات المكثفة لكأس العالم 2026.