Table of Contents
أنهى أوكلاهوما سيتي ثاندر موسم لوس أنجلوس ليكرز، بعدما أطاح به من الدور الثاني في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، في مباراة تركت وراءها سؤالا كبيرا: هل شاهد الجمهور آخر ظهور لليبرون جيمس في الملاعب؟
فريق ليكرز، الذي تعرض للإقصاء أمام حامل اللقب، ودّع المنافسة مساء الاثنين، بينما بقي مستقبل “الملك” غامضا، خاصة أنه لا يرتبط بأي عقد للموسم المقبل، في وقت يبلغ فيه 41 عاما.
مستقبل ليبرون جيمس يثير التساؤلات
هل خاض ليبرون جيمس مباراته الأخيرة في مسيرته؟ هذا السؤال فرض نفسه بقوة بعد نهاية المواجهة رقم 302 له في البلاي أوف، داخل قاعة كانت مشتعلة بالحماس، قبل أن يفرض ثاندر صمته على المدرجات بفوز مؤلم أنهى موسم ليكرز.
وقال ليبرون جيمس بعد المباراة: «لا أعرف ما الذي يخبئه لي المستقبل. سأبتعد قليلا، وأتحدث مع عائلتي، وأحلل الوضع، وعندما يحين الوقت ستعرفون قراري».
وجاء حديث ليبرون في المؤتمر الصحفي بعد المدرب جاي جاي ريديك وخمسة من زملائه، دون أن يقدم إجابة حاسمة بشأن الاعتزال أو الاستمرار.
ليكرز يسقط رغم أرقام ليبرون
منذ وصوله إلى لوس أنجلوس ليكرز عام 2018، شكل ليبرون جيمس أحد أبرز رموز الفريق. وفي مباراة الإقصاء، حاول النجم المخضرم إبقاء فريقه حيا، مسجلا:
- 24 نقطة
- 12 متابعة
لكن ذلك لم يكن كافيا أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، الذي حسم اللقاء بنتيجة 115-110، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه بثقة كبيرة.
وخلال موسمه الثالث والعشرين في الدوري، لم يقدم ليبرون أي مؤشر واضح حول مستقبله، سواء بالاعتزال، أو تمديد عقده، أو الانتقال إلى فريق آخر لخوض تحد أخير. وتحدثت بعض الشائعات عن احتمال عودته إلى كليفلاند كافالييرز أو انتقاله إلى غولدن ستايت ووريورز من أجل “رقصة أخيرة”.
عائلة ليبرون حاضرة في القرار
أكد ليبرون أنه لا يزال مرتبطا باللعبة، قائلا: «ما زلت أحب كرة السلة».
وأضاف أن «المسار والتدريب» بالنسبة إليه «أهم من النتيجة».
ثم تساءل: «ما الذي سأكسبه من لقب جديد؟»، في عبارة بدت وكأنها رد غير مباشر على الأخبار التي تربط مستقبله بالبحث عن بطولة إضافية.
وأشار نجم ليكرز إلى أن عائلته، ومن بينها ابنته البالغة 12 عاما، سيكون لها «وزن كبير» في القرار النهائي الذي سيتخذه بشأن المرحلة المقبلة.
وبسترة زرقاء مفتوحة فوق قميص أبيض، غادر ليبرون أروقة قاعة كريبتو دوت كوم أرينا في وسط لوس أنجلوس، بعدما عانق عددا من الحاضرين، في مشهد زاد من غموض مستقبله.
دونتشيتش لم يكن جاهزا
انتهى موسم ليكرز بشكل حاد، رغم أن الفريق كان يملك بعض الطموحات للذهاب بعيدا في الأدوار الإقصائية. غير أن إصابة لوكا دونتشيتش بعثرت الحسابات في مرحلة حاسمة.
النجم السلوفيني، الذي تعرض لتمدد في عضلات المقرب خلال بداية أبريل أمام ثاندر، لم يتمكن من العودة في الوقت المناسب لمواجهة أوكلاهوما سيتي مجددا، ليبقى هذا الفريق عقدة حقيقية أمام ليكرز.
وقال دونتشيتش، هداف الموسم المنتظم، معبرا عن خيبة أمله: «لم أكن جاهزا بعد للعودة».
ثاندر يواصل طريقه بلا خسارة
بعد أن اكتسح فينيكس صنز في الدور الأول، واصل أوكلاهوما سيتي ثاندر مشواره المثالي في البلاي أوف دون أي هزيمة، ليبلغ نهائي المنطقة الغربية.
وسينتظر ثاندر الفائز من مواجهة سان أنطونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز، بعدما وصلت السلسلة بينهما إلى التعادل 2-2.
ويبدو أوكلاهوما سيتي مرشحا قويا للاحتفاظ باللقب، بفضل مجموعة متوازنة يقودها شاي جيلجيوس ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري عام 2025، والذي وقع على أداء كبير أمام ليكرز.
شاي جيلجيوس ألكسندر يحسم اللقاء
سجل شاي جيلجيوس ألكسندر 35 نقطة في مباراة الاثنين، ورفع مستواه في اللحظات الحاسمة، ليقود ثاندر نحو فوز ثمين خارج منطق الصدفة.
كما تألق البلجيكي أجاي ميتشل، الذي أضاف 28 نقطة، في وقت أظهر فيه ثاندر قوة جماعية واضحة، خاصة من الناحية الدفاعية.
أبرز أرقام المباراة:
- شاي جيلجيوس ألكسندر: 35 نقطة
- أجاي ميتشل: 28 نقطة
- أوستن ريفز: 27 نقطة
- ليبرون جيمس: 24 نقطة و12 متابعة
بدأ ليكرز المواجهة بشكل جيد بفضل تحركات أوستن ريفز ومراوغاته، لكنه دخل الربع الثاني بصورة كارثية، بعدما سجل ثاندر سلسلة 17-0 قلبت إيقاع اللقاء.
نهاية مثيرة في الربع الأخير
حُسمت المواجهة في ربع رابع قوي ومتوتر. منح ماركوس سمارت التقدم لأصحاب الأرض قبل 40 ثانية من صافرة النهاية، لكن تشيت هولمغرين رد بسلة قوية لمصلحة أوكلاهوما سيتي.
بعد ذلك، أهدر ليبرون محاولة مهمة، ثم سجل شاي جيلجيوس ألكسندر رمياته الحرة بثبات، قبل أن يضيع أوستن ريفز تسديدة بعيدة في اللحظات الأخيرة.
وقال ريفز إن ليبرون شجعه وهنأه على تلك المحاولة الأخيرة، مؤكدا أنه «يأمل» في مواصلة اللعب إلى جانبه، بعدما كان ليبرون من أبرز الداعمين له منذ دخوله إلى دوري المحترفين.
كليفلاند يعادل السلسلة أمام ديترويت
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، نجح كليفلاند كافالييرز في تعديل النتيجة أمام ديترويت بيستونز إلى 2-2، بعد فوزه بنتيجة 112-103.
وقاد دونوفان ميتشل فريقه بأداء هجومي كبير، بعدما سجل 43 نقطة، بينها 39 نقطة بعد الاستراحة، ليعادل رقما تاريخيا في فترة واحدة من مباريات البلاي أوف، كان قد سجله إريك “سليبي” فلويد عام 1987 مع غولدن ستايت ووريورز.