Table of Contents
أثار قرار الجهاز الفني للمنتخب المغربي استبعاد الحارس المهدي بنعبيد، حارس مرمى الوداد الرياضي، من قائمة المنتخبين الأول والرديف، جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية المغربية، حيث عبرت الجماهير والمحللون عن دهشتهم من هذا القرار المفاجئ الذي لم يجد له كثيرون تفسيرًا مقنعًا.
أداء لافت مع الوداد هذا الموسم
يأتي هذا القرار في وقت يعيش فيه بنعبيد فترة تألق واضحة مع الوداد الرياضي منذ انطلاق الموسم الحالي، إذ قدّم عروضًا قوية وثابتة ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية للفريق الأحمر. وقد نال الحارس إشادات متكررة من جمهور النادي وخبراء التحليل، لما أظهره من هدوء وثبات في المرمى، جعل منه أحد أبرز عناصر الفريق خلال الجولات الأولى من الدوري الاحترافي.
ورأى عدد من المراقبين أن تجاهل استدعائه رغم مستواه المتميز يُثير التساؤل حول معايير اختيار اللاعبين داخل المنتخب الوطني، خاصة في ظل مشاركة بعض الأسماء التي تعاني من تراجع في الأداء أو غياب عن المنافسة مع أنديتها.
تساؤلات حول معايير الاختيار ومستقبل اللاعب
اعتبر العديد من المتابعين أن استبعاد بنعبيد يمثل مفارقة واضحة بين أدائه في البطولة المحلية وموقعه في حسابات المنتخب، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بمراجعة المعايير التقنية التي يعتمدها الطاقم الفني بقيادة وليد الركراكي عند اختيار الحراس، خصوصًا مع اقتراب كأس الأمم الإفريقية 2025 التي ستقام بالمغرب.
في المقابل، يرى آخرون أن هذا القرار قد يشكل حافزًا إضافيًا لبنعبيد لمواصلة العمل بجدية أكبر مع فريقه وإثبات أحقيته بالعودة لحمل القميص الوطني في الفترة المقبلة.
جماهير الوداد تترقب رد فعل اللاعب
تفاعل أنصار الوداد بقوة مع الموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثيرون عن استغرابهم من إبعاد الحارس في ظل مستواه العالي، معتبرين أن تجاهله “غير عادل”. بينما دعا آخرون إلى ترك الحكم للمدرب الوطني وثقته في خياراته الفنية، مع الإشادة في الوقت نفسه بجهود بنعبيد الذي “يقدّم موسمًا كبيرًا يستحق عليه التقدير”.
وبين الجدل والتكهنات، تبقى الأنظار موجّهة نحو المباريات المقبلة للوداد، لمعرفة كيف سيتعامل الحارس الدولي السابق مع هذا الوضع، وما إذا كان سيحوّله إلى دافع إضافي لاستعادة مكانته في تشكيلة “أسود الأطلس”.