أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن إقالة المدرب الفرنسي ستيفان نادو من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني النسوي لأقل من 20 سنة، وذلك عقب الإقصاء المبكر للمنتخب من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشابات.
ويأتي هذا القرار في إطار محاسبة الأطقم التقنية على النتائج المسجلة في المنافسات القارية والدولية، وخصوصًا بعد التراجع الواضح في أداء الفريق الوطني النسوي خلال المواجهتين أمام منتخب كوت ديفوار، والتي كانت حاسمة في تحديد هوية المتأهل إلى الدور الموالي.
نتائج مخيبة
وكان المنتخب الوطني النسوي قد خاض مباراة الذهاب على أرضية ملعب كوت ديفوار، حيث خسر بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة كشفت عن عدة اختلالات على المستوى الدفاعي والتكتيكي.
وفي مباراة الإياب التي أقيمت على الملعب الأولمبي بالرباط، لم يتمكن الفريق من تعويض خسارته، واكتفى بالتعادل الإيجابي 3-3، وهو ما لم يكن كافياً للتأهل، ليودع التصفيات من الدور الثاني.
توجه جديد من الجامعة
ويُعد هذا الإقصاء ضربة قوية لطموحات الكرة النسوية المغربية، خاصة بعد الطفرة النوعية التي شهدها هذا القطاع في السنوات الأخيرة، من خلال المشاركة المشرفة للمنتخب الأول في كأس العالم الأخيرة، وتطور الأداء على مستوى الفئات السنية.
وأكدت مصادر من الجامعة أن قرار الإقالة جاء بعد تقييم شامل لأداء الطاقم التقني، وسط توقعات بإعادة هيكلة الإدارة الفنية للمنتخبات النسوية، وضخ دماء جديدة أكثر انسجامًا مع تطلعات المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تُباشر الجامعة قريبًا عملية اختيار مدرب جديد للمنتخب الوطني النسوي لأقل من 20 سنة، مع التركيز على الكفاءة والخبرة في العمل مع الفئات العمرية الشابة، بالإضافة إلى الالتزام بخطة تطوير الكرة النسوية على المدى المتوسط والبعيد.