عادل الناخب الوطني وليد الركراكي رقماً بارزاً في تاريخ المنتخب المغربي ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما بلغ رصيد المباريات التي قاد فيها أسود الأطلس في البطولة القارية عشر مباريات، ليصل إلى الرقم نفسه الذي سبق أن حققه كل من جوزيه فاريا والفرنسي هنري ميشيل.
وجاء وصول الركراكي إلى هذا السجل بعد مشاركات المغرب في النسخ الأخيرة من “الكان”، إذ أشرف على مباريات دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية في نسختي كأس أمم إفريقيا 2024 وكأس أمم إفريقيا 2025، ما مكنه من مراكمة عدد مواجهات وضعه في مصاف أكثر المدربين قيادة للمنتخب المغربي داخل النهائيات القارية.
ويُعد جوزيه فاريا من الأسماء البارزة التي طبعت فترة الثمانينيات مع المنتخب المغربي، فيما قاد هنري ميشيل أسود الأطلس في مراحل لاحقة، ونجح كلاهما في بلوغ عتبة عشر مباريات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو الرقم الذي عادله الركراكي الآن، ليدخل بدوره قائمة المدربين الأكثر حضورًا على دكة المنتخب المغربي في هذه المسابقة.
ومع برمجة نهائي اليوم الأحد أمام السنغال، سيجد الركراكي نفسه أمام فرصة تجاوز هذا الرقم واعتلاء الصدارة منفردًا، إذ سترفع المباراة رصيده إلى 11 مواجهة كأكثر مدرب قاد المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا. كما ستشكل مواجهة الليلة المباراة رقم 49 للركراكي على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس، في مسار عرف تراكمًا واضحًا من حيث عدد المباريات والمواعيد الكبرى.