تتجه الأنظار، يوم الأربعاء 29 أبريل، إلى مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في القاهرة، حيث سيتم سحب قرعة التصفيات المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم النسوية ضمن دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وهي القرعة التي ستحدد المسار المقبل للبؤات الأطلس في هذا التحدي القاري.
وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في بلاغ رسمي، أن مراسم القرعة الخاصة بالمرحلة الإقصائية المؤهلة إلى الأولمبياد ستنطلق ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المغربي، تمهيدا لانطلاق سباق طويل ومفتوح بين منتخبات القارة.
وستقام دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 29 يوليوز 2028، بينما ستتنافس المنتخبات الإفريقية على بطاقتين فقط، سيتم حسمهما بعد نهاية خمسة أدوار من التصفيات.
ويشارك في هذه الحملة التأهيلية 35 منتخبا إفريقيا، من بينها المنتخب المغربي، إلى جانب منتخبات الجزائر وتونس والكاميرون وإفريقيا الوسطى والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن غينيا الاستوائية ومالي والسنغال والبنين وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا وموريشيوس.
كما تعرف التصفيات مشاركة كل من جيبوتي وإثيوبيا وكينيا ورواندا وجنوب السودان والسودان وتنزانيا وأوغندا وأنغولا وبوتسوانا وجزر القمر ومدغشقر ومالاوي وناميبيا والسيشل وجنوب إفريقيا وزامبيا وزيمبابوي وغينيا.
وستنتهي هذه المنافسة بخوض المباراة النهائية بين منتخبين، على أن يحصل الطرفان المتأهلان إلى هذا الدور على بطاقتي تمثيل القارة الإفريقية في الألعاب الأولمبية.
وتأتي هذه القرعة في لحظة مهمة بالنسبة إلى المنتخب المغربي النسوي، الذي يواصل تثبيت حضوره على الساحة القارية، وسط طموح بمواصلة التطور وتحقيق مشاركة أولمبية تبقى من بين أبرز الأهداف المنتظرة في المرحلة المقبلة.