Table of Contents
قدّم المنتخب الوطني المغربي للكراطي أداء لافتا في بطولة العالم للكبار، التي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة الممتدة بين 27 و30 نونبر الجاري، موقّعًا مشاركة متميزة وإنجازًا مشرفًا يعزّز مكانة المغرب على الساحة الرياضية الدولية.
تألق مغربي في الموعد العالمي
أظهر الأبطال المغاربة مستوى تقني وبدني جدّ متقدّم، عكس التطور الذي تعرفه رياضة الكراطي بالمغرب، وكرّس الصورة الإيجابية للرياضة الوطنية في المحافل العالمية.
وقد جاء هذا التألق نتيجة عمل منظم في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، الهادفة إلى الرفع من تنافسية العناصر الوطنية وتعزيز حضورها في البطولات الكبرى.
سعيد أوبايا يكتب صفحة تاريخية جديدة
من أبرز محطات هذه المشاركة، الإنجاز التاريخي الذي وقّعه البطل المغربي سعيد أوبايا، بعد حصوله على مركز وصيف بطل العالم في وزن أقل من 67 كلغ.
ويُعتبر هذا التتويج من العلامات الفارقة في مسار الكراطي المغربي، حيث يعكس تطور مستوى الأبطال المغاربة وقدرتهم على منافسة نخبة الممارسين على الصعيد العالمي.
أداء جماعي مميز لعناصر المنتخب
لم يقتصر التميز على النتيجة الفردية لسعيد أوبايا، بل شمل أيضًا باقي عناصر الفريق الوطني التي قدّمت بدورها مستويات قوية خلال مختلف أدوار البطولة، وهو ما ساهم في ترسيخ صورة الكراطي المغربي كمدرسة تنافسية تحظى بالاحترام عالميا.
نتائج بارزة لعناصر المنتخب في مختلف الأوزان
نجح المنتخب الوطني في تحقيق مجموعة من النتائج المشرفة في مختلف الأصناف والأوزان، من أبرزها:
- تأهل البطلة آية النصيري إلى دور ثمن النهائي في صنف الكاطا (فئة الكبار)، بعد أداء تقني مميز لقي إشادة المتتبعين.
- بلوغ حمزة صم، في وزن أقل من 75 كلغ، دور ربع النهائي، عقب فوزه المستحق على واحد من أبرز منافسيه في هذا الوزن، ما أكد جاهزيته العالية ومؤهلاته الكبيرة.
- تأهل السريتي المهدي إلى دور ربع النهائي بدوره، بعد أن قدّم نزالات قوية وتحكم جيد في مجريات مبارياته، مظهرًا شخصية تنافسية عالية وثقة في النفس.
هذه النتائج، الفردية منها والجماعية، تعكس دينامية متصاعدة للكراطي المغربي، وتبرهن على أن العمل القاعدي والتأطير التقني الذي تنهجه الجامعة الملكية المغربية للكراطي بدأ يترجم على أرض الواقع في أكبر البطولات العالمية.