Table of Contents
دشن المنتخب المكسيكي مشاركته في كأس العالم 2026 بفوز مستحق على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين دون رد، في لقاء الافتتاح الذي جرى في مكسيكو سيتي وسط حضور جماهيري واسع منح المباراة أجواء حماسية منذ بدايتها.
وظهر أصحاب الأرض بوجه قوي منذ الدقائق الأولى، بعدما فرضوا ضغطاً عالياً على دفاع جنوب إفريقيا، وسيطروا على وسط الميدان، مع اعتماد واضح على سرعة التحولات وكثرة التحركات في الثلث الأخير من الملعب.
المكسيك تفرض إيقاعها مبكراً
لم ينتظر المنتخب المكسيكي كثيراً لإظهار رغبته في حسم المباراة، إذ بادر إلى الاستحواذ والضغط، ونجح في دفع منافسه إلى التراجع نحو مناطقه الدفاعية.
وأثمرت هذه الأفضلية هدفاً أول خلال الشوط الأول، منح المكسيكيين ثقة إضافية وسمح لهم بإدارة اللقاء بهدوء أكبر، بينما بدا منتخب جنوب إفريقيا عاجزاً عن إيجاد الحلول الهجومية الكافية للعودة في النتيجة.
الشوط الثاني يؤكد التفوق
في الجولة الثانية، واصل المنتخب المكسيكي تحكمه في مجريات اللعب، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 57، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً واضحاً في صفوف “البافانا بافانا”.
وزادت وضعية جنوب إفريقيا تعقيداً بعد طرد سيتول، ثم حصول الفريق على بطاقة حمراء ثانية، ما جعل مهمة العودة شبه مستحيلة أمام منتخب مكسيكي عرف كيف يستفيد من التفوق العددي ويغلق المساحات.
ورغم طرد سيزار من جانب أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، فإن المكسيك حافظت على توازنها وأنهت المواجهة بانتصار ثمين دون أن تهتز شباكها.
انتصار يمنح الثقة قبل قمة كوريا الجنوبية
بهذه النتيجة، حقق المنتخب المكسيكي انطلاقة قوية في البطولة، ووجه إنذاراً مبكراً لبقية منافسيه في المجموعة، مؤكداً أنه يطمح إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور للذهاب بعيداً في المونديال.
وسيخوض منتخب المكسيك في الجولة المقبلة مواجهة قوية أمام كوريا الجنوبية، قد تلعب دوراً مهماً في تحديد ملامح صدارة المجموعة. في المقابل، سيكون منتخب جنوب إفريقيا مطالباً برد فعل سريع عندما يلاقي منتخب التشيك، في مباراة لا تقبل كثيراً من التعثر إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل.