أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن الثلاثي لامين يامال ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز يسير في الاتجاه الصحيح من أجل اللحاق بالمباراة الافتتاحية لـ“لاروخا” في كأس العالم 2026 أمام الرأس الأخضر، المقررة يوم 15 يونيو.
ويواصل يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، التعافي من مشاكل عضلية على مستوى الفخذ وإصابة في أوتار الركبة تعرض لها في أبريل الماضي، بينما يخضع كل من ويليامز ومونيوز بدورهما لبرنامج تأهيلي بعد إصابات سابقة.
وبقي اللاعبون الثلاثة في مقر معسكر المنتخب الإسباني بمدينة تشاتانوغا في ولاية تينيسي، لمواصلة العلاج والتأهيل، بدلاً من السفر مع بقية المجموعة إلى بيرو لخوض آخر مباراة ودية قبل انطلاق المونديال.
وقال دي لا فوينتي للصحفيين: «إذا لم تحدث أي عقبات في الأيام المقبلة، فإننا نعتقد أنهم سيكونون جاهزين في الخامس عشر».
وأضاف المدرب الإسباني: ”أعتقد أن الثلاثة سيكونون قادرين على اللعب“.
على الرغم من تفاؤله بشأن جاهزية الثلاثي، أبدى دي لا فوينتي حذراً أكبر عندما سُئل عما إذا كان بإمكانهم بدء المباراة ضد الرأس الأخضر.
وأوضح: ”الثلاثة يلتزمون بالجدول الزمني المحدد ليكونوا في أفضل حالة بدنية في 15 يونيو“.
وتابع: ”الأهم هو الالتزام بهذه المواعيد والاستمرار في ذلك، حتى يتمكنوا من الانضمام إلينا ويكونوا جاهزين للاختيار في أي لحظة من المباراة“.
ستخوض المنتخب الإسباني مباراة ودية ضد بيرو في بويبلا، قبل أن يتوجه إلى أتلانتا لبدء مشواره في كأس العالم.
وأكد دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني يأخذ هذه المباراة ضد بيرو على محمل الجد، على الرغم من أنها تأتي في إطار الاستعدادات الأخيرة لكأس العالم.
وقال: ”بالنسبة لنا، هذه مباراة مهمة للغاية. نحن لا نتعامل معها كمجرد مباراة تحضيرية“.
ويأمل المنتخب الإسباني في دخول كأس العالم بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة مع ترقب عودة يامال ونيكو ويليامز ومونيوز، باعتبارهم من العناصر القادرة على منح الفريق حلولاً مهمة في الخط الأمامي.