توج الإسباني رافاييل جودار، يوم الأحد بمدينة مراكش، بلقب الدورة الأربعين من جائزة الحسن الثاني للتنس، التابعة لسلسلة ATP 250، بعد فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتيني ماركو ترونجيليتي بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-3 و6-2.
وجرت منافسات هذه النسخة ما بين 30 مارس و5 أبريل الجاري على ملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش، حيث نجح اللاعب الإسباني في إنهاء مشواره بأفضل طريقة ممكنة، بعدما فرض نفسه بطلاً للدورة عقب أداء قوي ومستقر في النهائي.
وتمكن جودار، المصنف في المركز 89 عالمياً، من حسم المواجهة أمام ترونجيليتي بشكل واضح، بعدما سيطر على إيقاع اللعب منذ البداية، ونجح في الحد من محاولات منافسه الذي لم يجد المساحات الكافية لمجاراة النسق الذي فرضه اللاعب الإسباني.
وانتهت المباراة في زمن بلغ ساعة و8 دقائق، إذ حسم جودار المجموعة الأولى بنتيجة 6-3، قبل أن يؤكد تفوقه في المجموعة الثانية بنتيجة 6-2، ليخرج بانتصار واضح منحه لقب الدورة الأربعين.
وبهذا التتويج، يخلف رافاييل جودار الإيطالي لوتشيانو دارديري، الذي كان قد أحرز لقب النسخة الماضية من البطولة.
ورغم خسارته في النهائي، قدم الأرجنتيني ماركو ترونجيليتي، القادم من التصفيات، مشواراً مميزاً خلال البطولة، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد سلسلة من النتائج القوية التي جعلته من أبرز مفاجآت الدورة.
تصريحات البطل
وعقب التتويج، أكد رافاييل جودار أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل طويل ومتواصل، مشيراً إلى أن اللقب يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية.
وقال: «منذ طفولتي، كنت أقدم دائماً أفضل ما لدي»، معبراً عن رضاه عن التطور الذي حققه في مساره خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف: «الإنجاز الذي حققته اليوم ليس سوى بداية. طموحي هو أن أواصل التطور، وأن أستمر في العمل، وأن أحافظ على ثقتي بنفسي من أجل الوصول إلى مستوى أعلى».
لقب الزوجي
وفي منافسات الزوجي، كان اللقب قد عاد، يوم السبت، إلى الثنائي الأميركي روبرت كاش وجيمس تريسي، بعد فوزهما في النهائي على الثنائي المكون من الهولندي بارت ستيفنز والأميركي فاسيل كيركوف بمجموعتين دون رد، 6-2 و6-3.
وتعد جائزة الحسن الثاني، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المحطة الوحيدة في إفريقيا ضمن سلسلة ATP 250، وقد عرفت هذه الدورة مشاركة مجموعة من اللاعبين البارزين في الساحة العالمية، ما عزز من قيمة البطولة وحضورها في الأجندة الدولية.