بقيادة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، استعاد ريال مدريد بريقه في الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزًا عريضًا خارج الديار على أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف دون رد، يوم الأربعاء على أرضية ملعب سان ماميس، ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة فقط خلف غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.
بهذا الانتصار، رفع النادي الملكي رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثاني، وظل يطارد برشلونة حامل اللقب صاحب الـ37 نقطة، بعدما كان الأخير قد تفوق، مساء الثلاثاء، على أتلتيكو مدريد (3-1) في المباراة المقدمة عن الجولة التاسعة عشرة، ليُبقي الضغط مشتعلًا في قمة الترتيب، خاصة على أتلتيكو الذي تجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الرابع.
ريال مدريد، الذي خرج من ثلاث مباريات متتالية في الليغا بنتيجة التعادل، نجح أخيرًا في إسكات الشكوك المتزايدة حول مدربه تشابي ألونسو، بعدما قدّم لاعبوه عرضًا جماعيًا متوازنًا هجومًا ودفاعًا، أعاد بعضًا من الهيبة المعتادة للفريق في المواعيد الكبرى.
الفضل في هذا التحول يعود بدرجة كبيرة إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان رجل المباراة دون منازع؛ إذ وقّع هدفين رائعين في الدقيقتين السابعة والتاسعة والخمسين، كما صنع الهدف الثاني لزميله ومواطنه في المنتخب الفرنسي إدواردو كامافينغا الذي هز الشباك في الدقيقة الثانية والأربعين، ليوقّع على الهدف الثالث في اللقاء.
بهذين الهدفين، عزز مبابي مكانته كقائد هجومي أول داخل “البيت الأبيض”، بعدما رفع رصيده إلى 24 و25 هدفًا هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا مرة أخرى أنه السلاح الأبرز لريال مدريد في صراع اللقب أمام برشلونة في مسابقة الدوري.