شهدت مدينة طنجة، يوم الخميس، افتتاح منافسات كأس العالم الأولمبية للرماية الرياضية 2026، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وتعرف هذه التظاهرة الرياضية الدولية مشاركة 367 راميا يمثلون 46 بلدا، وينتمون إلى أبرز مدارس الرماية الأولمبية في العالم، وذلك في منافسات التراب والسكيت ضمن فئات الرجال والسيدات والمنافسات المختلطة. كما تضم قائمة المشاركين أسماء بارزة من حاملي الألقاب الأولمبية والمتوجين بكؤوس العالم وبطولات العالم، إضافة إلى أصحاب الميداليات القارية من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا.
وأكد الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، عبد العظيم الحافي، في كلمة بالمناسبة، أن اختيار طنجة لاحتضان هذه المنافسات، عوض الرباط، جاء بعد أشغال تجديد وتأهيل نادي الرماية بالمدينة، بما جعله مطابقا لأرفع المعايير الدولية المعتمدة.
وأوضح أن النادي يتوفر حاليا على ثمانية ميادين أولمبية، وهو ما يؤهله، بعد مصادقة الاتحاد الدولي لرياضة الرماية، لاحتضان كبرى التظاهرات العالمية في هذا التخصص.
وأضاف عبد العظيم الحافي أن هذه المنافسة تمثل محطة مهمة ضمن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، التي تضع أيضا ضمن أجندتها تنظيم بطولة العالم للشبان سنة 2028، وذلك قبل أسابيع قليلة من موعد الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس.
وأشار أيضا إلى أن هذا الحدث لا يقتصر فقط على مشاركة الرماة المغاربة ذوي الخبرة، بل يمنح كذلك فرصة حقيقية للمواهب الوطنية الشابة، إناثا وذكورا، من أجل الاحتكاك بأبطال عالميين واكتساب الخبرة التقنية والذهنية المطلوبة للتألق في الساحة الدولية، سواء في منافسات التراب أو السكيت.
من جهته، عبر الكاتب العام للاتحاد الدولي لرياضة الرماية، أليساندرو نيكوترا دي سان جياكومو، عن ارتياحه لاحتضان المغرب لهذه التظاهرة الكبرى، معتبرا أن المملكة تؤكد من جديد قدرتها الكبيرة على التنظيم، إلى جانب ما تتوفر عليه من تقاليد راسخة في هذا المجال.
وقال “إنه بداية الموسم بالنسبة لنا، وليس هناك أحسن من المغرب للانطلاق”، مشيدا بالبنيات التحتية الجديدة بمدينة طنجة، والتي وصفها بـ “المبهرة”، إلى جانب الظروف المناخية والمنظر البانورامي الذي يوفر فضاء ملائما لممارسة هذه الرياضة.
ويتضمن برنامج البطولة عددا من المحطات البارزة، إذ تجرى نهائيات السكيت الخاصة بالرجال والسيدات يوم السبت 28 مارس، بينما تتواصل منافسات التراب عبر النهائيات الفردية المقررة يوم الأربعاء فاتح أبريل، على أن تختتم هذه التظاهرة العالمية يوم الخميس 2 أبريل بإقامة نهائي التراب الخاص بالفرق المختلطة.