توج الفارس عبد الكبير ودار، ممتطياً الفرس “شاك سارا”، بلقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن منافسات بطولة المغرب للقفز على الحواجز لفئة الكبار.
وجرى هذا التتويج، يوم الأحد، في إطار الدورة الـ41 لأسبوع الفرس، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 19 يوليوز، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وعرفت هذه المسابقة النهائية منافسة قوية على جولتين، حيث نجح عبد الكبير ودار في فرض حضوره بفضل خبرته الكبيرة وتحكمه الجيد في تفاصيل المسار.
وسجل ودار في الجولة الأولى زمناً قدره 79 ثانية و85 جزءاً من المئة، مع 4.26 نقاط كجزاء، قبل أن ينهي الجولة الثانية بزمن 46 ثانية و15 جزءاً من المئة، مع 4 نقاط جزاء.
وتقدم البطل المغربي على محمد أزوم، الذي شارك رفقة الفرس “سيينا أيغ”، بعدما أنهى الجولة الأولى بزمن 82 ثانية و21 جزءاً من المئة مع 8.30 نقاط جزاء، ثم الجولة الثانية بزمن 49 ثانية و69 جزءاً من المئة دون نقاط جزاء.
أما المركز الثالث، فعاد إلى الفارس غالي بوقاع ممتطياً الفرس “إيك 1348”، بعدما سجل في الجولة الأولى زمناً قدره 82 ثانية و38 جزءاً من المئة مع 10.37 نقاط جزاء، ثم أنهى الجولة الثانية بزمن 48 ثانية و03 أجزاء من المئة دون نقاط جزاء.
وعقب فوزه، عبّر عبد الكبير ودار عن سعادته الكبيرة بإحراز لقبه العاشر، مؤكداً أن المنافسة لم تكن سهلة في ظل حضور فرسان متمرسين وذوي خبرة عالية.
وشدد ودار على أن هذا التتويج يمنحه دفعة معنوية إضافية من أجل تحقيق نتائج قوية في الاستحقاقات المقبلة، خاصة على المستوى الدولي.
وفي ختام هذه المسابقة، قام رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، مولاي عبد الله العلوي، بتسليم الكأس للفائز، إلى جانب توزيع الميداليات على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في بطولة المغرب للقفز على الحواجز لفئة الكبار.
وشهدت الدورة الـ41 لأسبوع الفرس مشاركة قرابة 400 ثنائي من الفرسان والخيول، تنافسوا في 20 بطولة مختلفة شملت القفز على الحواجز والترويض.
وتضمن برنامج أسبوع الفرس بطولة الأولمبياد الخاص المغربي، وبطولات المغرب للترويض في فئات “أ” و“ب” و“ج”، وبطولة المغرب للأندية، إضافة إلى بطولات الكبار، والكبار الهواة، والمتوسطين، والفتيان، والصغار لأقل من 13 و18 و21 سنة.
كما شمل البرنامج بطولات البوني بفئاتها المختلفة، وبطولات الهواة، والبطولات العسكرية “أ” و“ب”، فضلاً عن بطولات المغرب للترويض الخاصة بالبوني.
وبهذا التتويج، يواصل عبد الكبير ودار ترسيخ مكانته كأحد أبرز أسماء الفروسية المغربية، بعدما أضاف لقباً جديداً إلى سجل حافل بالإنجازات المحلية والدولية.