Table of Contents
دعوة لإعادة التفكير في المستقبل الدولي
وجّه المعلق الكتالوني دافيد سانشيز نصيحة مباشرة إلى نجم برشلونة الشاب لامين يامال، دعا فيها اللاعب إلى إعادة النظر في مستقبله الدولي والتفكير جديًا في تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من المنتخب الإسباني.
ويُذكر أن يامال، المولود في إسبانيا من أصول مغربية، كان مؤهلًا لاختيار اللعب لأي من المنتخبين قبل أن يحسم قراره لصالح منتخب الماتادور الإسباني.
انتقادات بعد الكلاسيكو
جاءت تصريحات سانشيز عقب الانتقادات الواسعة التي طالت اللاعب بعد أداء باهت في مباراة الكلاسيكو التي خسرها برشلونة أمام ريال مدريد (2-1) نهاية الأسبوع الماضي، حيث وصفه المعلق بأنه “يعيش وضعًا صعبًا يشبه ما واجهه ليونيل ميسي في بداياته من إعجاب جماهير فريقه وعداء خصومه”.
وأضاف أن يامال، رغم موهبته الكبيرة، قد يجد نفسه أمام تحديات مشابهة لما عاشه ميسي، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة به داخل المنتخب الإسباني قد تُعرقل تطوره على المستوى الدولي.
مقارنة بمنير الحدادي
واستشهد سانشيز بحالة اللاعب منير الحدادي، الذي مثّل منتخب إسبانيا في بدايته، قبل أن يتمكن لاحقًا من تغيير جنسيته الرياضية واللعب للمنتخب المغربي.
وقال سانشيز في تصريحه:
“لو كنت مكان لامين، لمنحته فرصتين إضافيتين، كما فعل منير، للعب مع المغرب مجددًا. وإن لم يفعل، فالوقت كفيل بإثبات ذلك…”
جدل متجدد حول الانتماء الدولي
تصريحات سانشيز أعادت فتح النقاش حول مستقبل لامين يامال الدولي، خاصة أن اللاعب لم يتجاوز 18 عامًا بعد، وما زال في بداية مسيرته الاحترافية.
ويرى مراقبون أن القرار النهائي سيعتمد على مدى شعوره بالدعم والثقة من المنتخب الإسباني، في مقابل الترحيب الكبير الذي يلقاه من الجماهير المغربية التي لا تزال ترى فيه موهبة مغربية استثنائية تستحق تمثيل “أسود الأطلس”.