كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن ملامح خطته في إعداد المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب الانتصار على منتخب باراغواي في ثاني مباراة ودية خاضها أسود الأطلس.
وأكد وهبي أن المرحلة الحالية تقوم على توسيع دائرة الاختيار من أجل تقييم أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الحسم النهائي، موضحا أنه وجه الدعوة إلى قائمة موسعة وكان يعلم مسبقا أن بعض اللاعبين لن يحصلوا على فرصة المشاركة، لكنه أبدى رضاه الكبير عن المجموعة الحالية.
وقال: “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.
الاستقرار قبل التغيير
وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة يظل أولوية أساسية في هذه المرحلة، مبرزا أن أي تعديلات ستتم بشكل تدريجي ومدروس، حتى لا يتأثر التوازن العام داخل المنتخب.
وأضاف في هذا السياق: “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.
كما أوضح وهبي أن الطموحات داخل المنتخب المغربي أصبحت مرتفعة جدا، لكنه في المقابل يحرص على أن يظل الفريق محافظا على تواضعه وتركيزه، خاصة في ظل تزايد الاهتمام والمتابعة التي يحظى بها المنتخب.
وقال: “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.
وأبدى الناخب الوطني أيضا ارتياحه للأجواء التي طبعـت المعسكر التدريبي الأول، مشيرا إلى أنه مر في ظروف مثالية من حيث الهدوء والتركيز، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مردود اللاعبين داخل الملعب.