يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات برنامجه الإعدادي عبر خوض مباراتين وديتين أمام منتخب بوركينا فاسو، وذلك يومي 27 فبراير و3 مارس على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط، ضمن محطة جديدة تهدف إلى رفع نسق التحضير قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ووفق المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ستنطلق المباراتان في تمام الساعة العاشرة مساءً، في توقيت موحد يمنح الطاقم التقني فرصة لتقييم الأداء تحت ظروف تنافسية قريبة من أجواء المباريات الرسمية، خاصة من حيث الضغط والتركيز وإدارة الإيقاع على امتداد التسعين دقيقة.
وتندرج هاتان المواجهتان ضمن خطة عمل المدرب خورخي فيلدا رودريغيز، الذي يواصل اختبار مجموعة من الخيارات الفنية، سواء على مستوى التشكيلة الأساسية أو البدائل، إلى جانب الوقوف على الانسجام داخل الخطوط وتجربة بعض التعديلات التكتيكية التي قد تُعتمد لاحقًا حسب طبيعة الخصوم والمواعيد القادمة.
كما تمثل مباراتا بوركينا فاسو فرصة للمنتخب الوطني للرفع من الجاهزية البدنية وتعزيز الإيقاع، مع التركيز على تفاصيل مثل الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، وكيفية التعامل مع فترات الضغط أو التراجع، إضافة إلى منح دقائق لعب لأسماء تحتاج إلى مزيد من الحضور في المنافسة، سواء من العناصر الجديدة أو اللاعبات اللواتي يسعين لاستعادة نسقهن.