أعلن نادي كورنيا، الممارس في القسم الخامس الإسباني والواقع في ضواحي برشلونة، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أصبح المالك الجديد للفريق، في خطوة جديدة تفتح له بابا مختلفا داخل عالم كرة القدم، هذه المرة من زاوية الاستثمار والتسيير.
وأوضح النادي الكتالوني في بيان رسمي أن ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، أنهى بشكل رسمي عملية الاستحواذ على النادي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة على رأس كورنيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع فقط من انتقال ناد إسباني آخر، هو ألميريا المنتمي إلى الدرجة الثانية، إلى ملكية كريستيانو رونالدو، في مشهد يعكس دخول النجمين الكبيرين إلى مجال امتلاك الأندية في إسبانيا بعد سنوات طويلة من التنافس داخل الملاعب.
واعتبر كورنيا أن هذه العملية تعزز العلاقة القوية التي تربط ميسي بمدينة برشلونة، كما تعكس اهتمامه المتواصل بدعم الرياضة وتطوير المواهب المحلية في إقليم كتالونيا.
ويطمح النادي، الذي تأسس سنة 1951 وينشط حاليا في بطولة تيرسيرا RFEF، إلى فتح صفحة جديدة في تاريخه من خلال هذا التحول، مع التركيز على تنشيط المشروع الرياضي والمؤسساتي، وتقوية بنيته التنظيمية، ومواصلة الاستثمار في تكوين اللاعبين الشباب.
وتكرس هذه الخطوة أيضا التوجه الذي سبق أن ارتبط باسم ميسي بشأن رغبته في العودة إلى العيش في كتالونيا بعد إسدال الستار على مسيرته الكروية.
ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني، المتوج بكأس العالم 2022، مساره كلاعب مع إنتر ميامي الأمريكي منذ سنة 2023، كما يستعد لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة، التي ستكون السادسة والأخيرة في مسيرته، والمقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.