Table of Contents
تتزايد المخاوف في محيط أولمبيك مارسيليا بشأن الحالة الصحية للدولي المغربي نايف أكرد، بعدما بات مهددا بالغياب عن ما تبقى من الموسم بسبب الإصابة التي يعاني منها، وهو ما يفتح باب التساؤلات أيضا حول جاهزيته للمشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
ويخضع مدافع المنتخب الوطني حاليا لبرنامج تأهيلي متكامل بعد العملية الجراحية التي أجراها يوم 12 مارس، إثر معاناته من آلام مستمرة على مستوى العانة. وتشير المعطيات إلى أن اللاعب واصل اللعب لفترة رغم هذه الإصابة، بما في ذلك خلال كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يصبح التدخل الجراحي أمرا ضروريا.
ورغم أن العملية مرت في ظروف جيدة، فإن عودته إلى المنافسة لن تكون سريعة أو عشوائية، إذ يتعامل الطاقم الطبي مع الملف بحذر كبير. فالمشكل المرتبط بالفتق تم تجاوزه، لكن مرحلة التئام العظام لم تكتمل بعد، وهو ما يجعل اللاعب تحت مراقبة طبية يومية.
غياب مؤثر عن مارسيليا
تمثل وضعية أكرد ضربة قوية لأولمبيك مارسيليا، الذي يخوض مرحلة حاسمة في صراعه على إنهاء الموسم ضمن مراكز المقدمة في الدوري الفرنسي. وفي حال تأكد غيابه حتى نهاية الموسم، فإن الفريق سيفتقد واحدا من أبرز عناصره الدفاعية في المنعطف الأخير من المنافسة.
قلق متزايد داخل المنتخب المغربي
القلق لا يقتصر على النادي الفرنسي فقط، بل يمتد أيضا إلى المنتخب المغربي، خاصة أن كأس العالم 2026 باتت على بعد أقل من شهرين، إذ ستقام ما بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ولا تزال الشكوك تحيط بمدى قدرة نايف أكرد على استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب، خصوصا أنه لم يشارك بعد مع المنتخب تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي. ويبقى السؤال المطروح بقوة هو ما إذا كان سيضطر إلى تضييع مشاركة ثانية في المونديال، أم أنه سيتمكن من العودة قبل انطلاق البطولة.
برنامج المغرب في كأس العالم
يخوض المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. وسيبدأ مشواره بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، وهي من بين المباريات الأكثر طلبا من حيث التذاكر خلال دور المجموعات.
بعد ذلك، يواجه المنتخب الوطني نظيره الاسكتلندي يوم 19 يونيو على ملعب جيليت في بوسطن، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات يوم 24 يونيو في أتلانتا بملاقاة منتخب هايتي على ملعب مرسيدس بنز.
وكانت كتيبة محمد وهبي قد خاضت مؤخرا مباراتين وديتين بارزتين، تعادلت في الأولى مع الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد بنتيجة 1-1، ثم فازت على الباراغواي يوم 31 من الشهر نفسه في مدينة لانس الفرنسية بنتيجة 2-1، وهي نتائج عززت الانطباعات الإيجابية حول المنتخب في مرحلته الجديدة.