Table of Contents
بعد فترة راحة وتنقل بين المغرب وإسبانيا عقب الإصابة التي تعرض لها مطلع نونبر، عاد الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى أجواء ناديه باريس سان جيرمان، في خطوة جديدة ضمن مرحلة التعافي، لكنها لا تحسم بعد موعد عودته الفعلية للمنافسات.
عودة إلى “كامبوس دو بواسي” بعد فترة راحة
عاد أشرف حكيمي إلى باريس هذا الأسبوع بعد أيام قضاها بين المغرب وإسبانيا، حيث ظهر يوم 27 نونبر في مركز تدريب باريس سان جيرمان “Campus de Poissy”، كما ظهر في مجموعة من الصور التي نشرها الموقع الرسمي للنادي الباريسي.
الظهير المغربي استأنف اتصاله اليومي بالمجموعة، ولو من خارج المستطيل الأخضر، في وقت نجح فريقه في تحقيق فوز مثير على توتنهام بنتيجة 5–3 في دوري أبطال أوروبا من دون الاستفادة من خدماته، وهو ما جعل عودته إلى مركز التدريب تبدو بمثابة إشارة إيجابية للجماهير.
عمل بدني مكثف داخل القاعة وتعافي تدريجي
بحسب ما نقله موقع “PlanetPSG”، تُعتبر هذه العودة إلى مركز النادي “خبرًا جيدًا جدًا” وقد توحي بإمكانية اقتراب عودة أشرف حكيمي إلى الميادين، خاصة أنه واصل خلال فترة إقامته بالمغرب وإسبانيا برنامجه التأهيلي في صالة الألعاب الرياضية، بهدف استعادة جاهزيته من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل في 4 نونبر.
التقارير نفسها أوضحت أن حكيمي يخضع لبرنامج عمل مخصص يركّز على القوة والمرونة والتحمّل، في إطار مرحلة إعادة التأهيل قبل استئناف التدريبات بالكرة على أرض الملعب.
مع ذلك، حذرت وسائل الإعلام المقربة من نادي العاصمة من الإفراط في التفاؤل، مشيرة إلى أن ما زال من المبكر الجزم بتاريخ عودته الرسمية، وأن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على تطور حالته خلال الأسابيع المقبلة.
الإصابة أمام بايرن.. وهاجس كأس إفريقيا
أصيب أشرف حكيمي في 4 نونبر الماضي خلال مباراة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ (2–1) بعد التحام قوي مع لويس دياز، ما اضطره لمغادرة اللقاء وبدء فترة علاج أعقبها برنامج تأهيلي مكثف.
ومنذ تلك اللحظة، دخل أسد الأطلس في سباق حقيقي مع الزمن، من أجل أن يكون جاهزًا قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
الجهاز الفني للمنتخب الوطني المغربي يراقب عن قرب تطور حالة حكيمي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تشكيلة “أسود الأطلس”، فيما يأمل اللاعب في استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، حتى يجمع بين العودة القوية مع ناديه والمشاركة في البطولة القارية بلياقة بدنية وذهنية مثالية.
حتى الآن، تبقى عودة حكيمي إلى مركز تدريب باريس سان جيرمان خطوة مطمئنة، لكنها لا تعني نهاية مرحلة التعافي، بل بداية الجزء الحاسم منها، حيث سيُحدّد تطور استجابته للبرنامج التأهيلي مصير مشاركته في المباريات المقبلة مع ناديه ثم مع المنتخب الوطني.