في أولى خطواته على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بدأ المدرب محمد وهبي في متابعة عدد من اللاعبين الشباب الناشطين في الدوري البلجيكي، وذلك في إطار تحضيراته للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي.
وحضر الناخب الوطني مباراة جينك وسان جيلواز ضمن الجولة الثامنة والعشرين من الدوري البلجيكي الممتاز، في زيارة جاءت بعد فترة قصيرة من تعيينه خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي.
وكشفت مصادر مطلعة أن الهدف الأساسي من حضور وهبي لهذه المباراة كان متابعة أداء اللاعب المغربي زكريا الواحيدي، نجم جينك، الذي قدم مستويات لافتة في الدوري البلجيكي مؤخراً، ما جعله محط اهتمام عدة أندية أوروبية.
كما حرص المدرب الوطني على لقاء اللاعب بشكل مباشر للوقوف على إمكانياته الفنية، ومناقشة إمكانية استدعائه للمشاركة في المعسكر المقبل للمنتخب المغربي، المقرر تنظيمه ما بين 23 و31 مارس، والذي سيتخلله لقاءان وديان أمام الإكوادور وباراغواي في مدينتي مدريد ونيس.
وشكلت المباراة أيضاً فرصة لمتابعة اللاعب أنور آيت الحاج، الذي سبق له تمثيل المنتخب البلجيكي وكان قد لفت أنظار الإدارة التقنية الوطنية في وقت سابق. غير أن المعطيات تشير إلى أن تركيز وهبي كان منصباً بشكل أكبر على الواحيدي، الذي برز بشكل لافت مع المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة خلال أولمبياد باريس 2024.
ويخطط الناخب الوطني لمنح مساحة أكبر للاعبين الشباب خلال المباراتين الوديتين المقبلتين، بهدف تقييم مستواهم قبل تحديد القائمة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.