نجح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في العودة بقوة إلى أجواء المنافسة، بعدما فاز على نظيره الإثيوبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت بمركب محمد السادس لكرة القدم، ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.
منذ بداية اللقاء، فرض أشبال الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، وبدأوا في البحث مبكرا عن هدف التقدم. وجاءت أول محاولة خطيرة في الدقيقة الخامسة، بعد تمريرة عرضية دقيقة من إبراهيم رباج نحو محمد أمين موستاش، الذي حول الكرة برأسه، غير أن الحارس الإثيوبي أبعدها إلى ركنية.
واصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي من أجل التحكم في الإيقاع وافتتاح التسجيل، بينما حاول المنتخب الإثيوبي الرد عبر مرتدات محدودة. وفي الدقيقة 12، حصل الإثيوبيون على أول فرصة لهم، لكن تمركز الحارس آدم المعاش كان جيدا، حيث تدخل بنجاح وأبعد الخطر عن مرماه.
وعكس مجريات المباراة، تمكن المنتخب الإثيوبي من استغلال هجمة سريعة وافتتح التسجيل في الدقيقة 24 عبر اللاعب داويت كاساو، مانحا فريقه أفضلية مفاجئة.
بعد هذا الهدف، حاول أشبال الأطلس العودة في النتيجة من خلال تنويع الهجمات والضغط على دفاع إثيوبيا، لكن محاولات زملاء إبراهيم رباج لم تعرف طريقها إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الإثيوبي بهدف دون رد.
مع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب المغربي بوجه مختلف، ونجح في إدراك التعادل مبكرا بواسطة محمد أمين موستاش في الدقيقة 49، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية.
وأجرى المدرب تياغو ليما بيريرا عدة تغييرات بهدف تنشيط الخط الهجومي ومنح المجموعة نفسا جديدا في الدقائق الحاسمة.
واستمر الضغط المغربي في نهاية المباراة، خصوصا بعد تراجع المنتخب الإثيوبي إلى مناطقه الدفاعية. وفي الوقت بدل الضائع، تمكن عمران طالع من توقيع هدف الفوز في الدقيقة 90+1، مانحا المنتخب المغربي ثلاث نقاط ثمينة.
وبعد نهاية الجولة الثانية، يتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متساويا مع المنتخب المصري، بينما يأتي منتخبا تونس وإثيوبيا في المركزين التاليين بنقطة واحدة لكل منهما.