كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، يوم الإثنين 18 ماي، عن القائمة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم 2026، وضمت 26 لاعبا، في مقدمتهم النجم نيمار، في واحدة من أبرز مفاجآت “السيليساو” قبل انطلاق البطولة.
وتحمل عودة نيمار أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب البرازيلي، الذي يوجد في مجموعة المنتخب المغربي، إذ تمنح هذه الخطوة خط الهجوم البرازيلي دفعة قوية قبل المواجهات المرتقبة في المونديال.
ويعود اللاعب السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان، البالغ من العمر 34 عاما، إلى صفوف البرازيل بعد غياب طويل، إذ لم يخض أي مباراة مع المنتخب منذ أكتوبر 2023 بسبب سلسلة من الإصابات المتكررة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
وسيشارك نيمار في كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، بعد حضوره في نسخ 2014 و2018 و2022، علما أنه يُعد الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفا.
ومنذ عودته إلى سانتوس، ناديه الأم، لم يتم استدعاء نيمار إلى المنتخب الوطني منذ تولي كارلو أنشيلوتي تدريب البرازيل في ماي 2025.
وكان النجم البرازيلي قد خاض تجربة مع الهلال السعودي، غير أن الإصابات حدّت من مشاركاته، قبل أن ينتقل إلى سانتوس في 2025. ورغم مشاكله البدنية المتكررة، ساهم نيمار في بقاء فريقه ضمن الدرجة الأولى خلال الموسم الماضي، قبل أن يخضع لجراحة على مستوى الركبة اليسرى في أواخر دجنبر.
وضمت قائمة البرازيل في حراسة المرمى كلا من أليسون، حارس ليفربول الإنجليزي، وإيدرسون، حارس فنربهتشه التركي، إضافة إلى ويفيرتون من غريميو.
وفي خط الدفاع، اختار أنشيلوتي أليكس ساندرو، دانيلو، ليو بيريرا من فلامنغو، بريمر من يوفنتوس، دوغلاس سانتوس من زينيت سانت بطرسبورغ، غابريال ماغالهايس من أرسنال، إيبانيس من الأهلي السعودي، ماركينيوس من باريس سان جيرمان، وويسلي من روما.
أما خط الوسط، فضم برونو غيمارايش من نيوكاسل، كازيميرو من مانشستر يونايتد، دانيلو من بوتافوغو، فابينيو من الاتحاد السعودي، ولوكاس باكيتا من فلامنغو.
وفي الهجوم، حضر نيمار إلى جانب أسماء قوية، من بينها إندريك لاعب ليون، غابريال مارتينيلي من أرسنال، إيغور تياغو من برينتفورد، لويس هنريكي من زينيت، ماتيوس كونيا من مانشستر يونايتد، رافينيا من برشلونة، ريان من بورنموث، وفينيسيوس جونيور من ريال مدريد.
وتؤكد هذه القائمة أن المنتخب المغربي سيكون أمام اختبار قوي في كأس العالم 2026، خاصة بعد عودة نيمار وتعزيز البرازيل لترسانتها الهجومية بمجموعة من النجوم البارزين في الدوريات الأوروبية.