كسر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صمته، يوم الاثنين، بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم أمام إسبانيا بهدف دون رد، عقب الأشواط الإضافية، في مباراة تركت أثراً عاطفياً كبيراً على قائد “الألبيسيليستي”.
وجاء أول تعليق لميسي عبر حسابه على إنستغرام، غداة النهائي، حيث عبّر اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً عن حزنه العميق بعد ضياع فرصة التتويج مجدداً باللقب العالمي.
وكان ميسي قد انهار بالبكاء عقب صافرة النهاية، بعدما فشل المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على لقبه، أمام منتخب إسباني حسم المواجهة في الأشواط الإضافية.
وكتب نجم برشلونة السابق في رسالته:
“الألم شديد جدا وسيكون من الصعب أن يندمل هذا الجرح. لكنني أحتفظ أيضا بكل ما هو إيجابي.. بالمباريات التي قلبنا نتيجتها وبذلنا فيها كل ما بوسعنا والتي ستبقى في الذاكرة إلى الأبد، وبدعم بلد بأكمله، والذي بفضل العمل والجهد الذي بذلته هذه المجموعة، قادنا لنعود مرة أخرى لنكون بين الأفضل في العالم”.
وأضاف ميسي، في إشارة إلى المسار الكبير الذي قطعه المنتخب الأرجنتيني خلال آخر نسختين من البطولة:
“من الصعب اليوم أن نُقدر قيمة ما فعلناه، لكن هذا الفريق وصل إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم”.
كما وجّه قائد الأرجنتين رسالة شكر إلى الجماهير التي دعمته ودعمت المنتخب بعد الخسارة، قائلاً:
“شكرا جزيلا من القلب على كل تحية وعلى كل رسالة.. متشاركين الفخر العظيم بكوننا أرجنتينيين.”
وفي ختام رسالته، حرص ميسي على تهنئة المنتخب الإسباني بعد تتويجه بلقب كأس العالم، في موقف عكس احترامه للمنافس رغم قسوة الخسارة.
وتحوّلت كلمات ميسي إلى رسالة وداعية مؤثرة بالنسبة لكثير من جماهير الأرجنتين، خاصة أن النهائي شكّل محطة حزينة في نهاية مشواره المونديالي، بعد مسيرة طويلة كتب خلالها اسمه بين أعظم من لعبوا كرة القدم.