Table of Contents
تنطلق النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم، يوم الخميس 11 يونيو، بمباراة افتتاحية تجمع بين المكسيك وجنوب إفريقيا، في بطولة ستكون استثنائية من حيث الشكل والحجم.
ولأول مرة في تاريخ المونديال، ستقام البطولة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، كما ستعرف مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مع ارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباراة، على امتداد 39 يوماً.
ورغم أن نسخة 2026 ستشهد أرقاماً تنظيمية غير مسبوقة، فإن هناك أرقاماً تاريخية صامدة منذ عقود، ويبدو من الصعب جداً تحطيم معظمها هذا الصيف.
البرازيل والرقم القياسي في عدد الألقاب
يدخل منتخب البرازيل كل نسخة من كأس العالم ضمن أبرز المرشحين للتتويج، وهو أمر منطقي بالنظر إلى تاريخه الكبير في البطولة.
ويملك “السيليساو” الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم برصيد خمسة تتويجات، حققها أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002.
ورغم أن البرازيل لم تفز باللقب منذ مونديال 2002، فإنها لا تزال في صدارة السجل الذهبي للمسابقة. ويأتي منتخبا ألمانيا وإيطاليا خلفها بأربعة ألقاب لكل منهما.
ويمكن لألمانيا نظرياً معادلة رقم البرازيل في نسخة 2026، بينما لن تتمكن إيطاليا من ذلك، بعد غيابها عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
بيليه.. اللاعب الأكثر تتويجاً بالمونديال
يبقى رقم الأسطورة البرازيلية بيليه من أصعب الأرقام في تاريخ كأس العالم. فقد توج “ملك كرة القدم” بالبطولة ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و1970.
ولا يوجد أي لاعب مشارك في كأس العالم 2026 يملك حتى لقبين موندياليين، ما يجعل رقم بيليه بعيداً عن التهديد.
كما يحتفظ بيليه برقم آخر مهم، إذ يعد أصغر لاعب يسجل هدفاً في كأس العالم، بعدما هز الشباك وهو في سن 17 عاماً و239 يوماً.
جوست فونتين.. 13 هدفاً في نسخة واحدة
في كأس العالم 1958 بالسويد، سجل الفرنسي جوست فونتين واحداً من أكثر الأرقام صعوبة في تاريخ البطولة، بعدما أحرز 13 هدفاً في ست مباريات فقط.
ورغم هذا الإنجاز، لم تبلغ فرنسا النهائي، إذ خسرت أمام البرازيل في نصف النهائي بنتيجة 5-2، قبل أن تفوز على ألمانيا الغربية 6-3 وتحرز المركز الثالث.
وصمد رقم فونتين لمدة 68 عاماً، ويبدو من الصعب كسره في كرة القدم الحديثة.
أكبر لاعب يشارك في كأس العالم
يحمل الحارس المصري عصام الحضري الرقم القياسي كأكبر لاعب يشارك في مباراة بكأس العالم.
وحدث ذلك في مونديال 2018، عندما خاض مباراة مصر أمام السعودية وهو في سن 45 عاماً و161 يوماً. ورغم خسارة منتخب مصر 2-1، نجح الحضري في التصدي لركلة جزاء خلال اللقاء.
ولا يبدو هذا الرقم مهدداً في نسخة 2026، إذ يعد الحارس الاسكتلندي كريغ غوردون، البالغ 43 عاماً، أكبر لاعب يمكنه المشاركة في البطولة.
روجيه ميلا.. أكبر هداف في تاريخ المونديال
يحتفظ الكاميروني روجيه ميلا برقم أكبر لاعب يسجل هدفاً في كأس العالم.
وسجل ميلا هدف منتخب الكاميرون في الخسارة أمام روسيا بنتيجة 6-1 خلال مونديال 1994، وكان عمره حينها 42 عاماً و39 يوماً.
هاكان شوكور.. أسرع هدف في تاريخ كأس العالم
شهد مونديال 2002 تسجيل أسرع هدف في تاريخ كأس العالم، عندما هز التركي هاكان شوكور شباك كوريا الجنوبية بعد 10.89 ثانية فقط من بداية مباراة تحديد المركز الثالث.
وكان الرقم السابق بحوزة التشيكوسلوفاكي فاتسلاف ماشيك، الذي سجل في الثانية 16 أمام المكسيك.
وفي المقابل، سُجل أحد أكثر الأهداف تأخراً في مونديال 2022، عندما أحرز الإيراني مهدي طارمي هدفاً أمام إنجلترا في الدقيقة 90+13.
أسرع بطاقة حمراء
دخل المدافع الأوروغوياني خوسيه باتيستا تاريخ كأس العالم من باب سلبي، بعدما حصل على أسرع بطاقة حمراء في تاريخ البطولة.
حدث ذلك في مونديال 1986 أمام اسكتلندا، عندما طُرد بعد 56 ثانية فقط بسبب تدخل قوي من الخلف.
أغرب طرد في تاريخ البطولة
يبقى طرد الكرواتي يوسيب شيمونيتش في مونديال 2006 من أغرب الحالات التحكيمية في تاريخ كأس العالم.
ففي مباراة كرواتيا وأستراليا، حصل اللاعب على بطاقة صفراء أولى في الدقيقة 61، ثم نال بطاقة ثانية في نهاية المباراة، لكن الحكم غراهام بول لم يطرده. ولم يشهر البطاقة الحمراء إلا بعد أن تلقى اللاعب البطاقة الصفراء الثالثة.
ويعد هذا الرقم من الحالات التي يستحيل تقريباً تكرارها.
أكبر فوز في كأس العالم
يعود أكبر فوز في تاريخ كأس العالم إلى منتخب المجر، الذي سحق منتخب السلفادور بنتيجة 10-1 في مونديال 1982.
وفي تلك المباراة، سجل لازلو كيش أسرع هاتريك في تاريخ البطولة، خلال سبع دقائق فقط. كما تبقى هذه المواجهة الوحيدة التي سجل فيها منتخب واحد عشرة أهداف في مباراة مونديالية.
المباراة الأكثر تهديفاً
أما الرقم القياسي لأكثر مباراة شهدت أهدافاً في كأس العالم، فيعود إلى مواجهة النمسا وسويسرا في ربع نهائي مونديال 1954.
وانتهت المباراة بفوز النمسا بنتيجة 7-5، بعدما سجل المنتخبان 12 هدفاً في لقاء أقيم بمدينة لوزان السويسرية، وسط حرارة قاربت 40 درجة مئوية.
أرقام صعبة قبل مونديال استثنائي
قد تحمل نسخة 2026 أرقاماً جديدة بحكم توسع البطولة وزيادة عدد المنتخبات والمباريات، غير أن بعض الإنجازات التاريخية تبدو راسخة في ذاكرة كأس العالم، ومن الصعب أن تختفي قريباً.