بات المنتخب المغربي لكرة القدم قريباً من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما ارتقى إلى المركز السابع عالمياً لأول مرة في تاريخه، مستفيداً من نتائج المباريات الودية الدولية التي تسبق انطلاق كأس العالم 2026.
وجاء تقدم “أسود الأطلس” في التصنيف العالمي بعد الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها المنتخب الهولندي أمام الجزائر بهدف دون رد، في مباراة ودية أثرت على ترتيب المنتخبات المتقدمة في التصنيف.
ومنح هذا التعثر المنتخب المغربي فرصة الارتقاء إلى المركز السابع عالمياً، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الاستقرار الفني أو قيمة اللاعبين داخل المنتخب.
ولا تقف طموحات المنتخب الوطني عند هذا المركز، إذ تبدو الفرصة قائمة للتقدم أكثر في التصنيف المقبل لـ“فيفا”، المنتظر صدوره يوم 11 يونيو 2026.
وفي حال فوز المنتخب المغربي على النرويج في مباراته الودية المقبلة، مع تعثر البرازيل أمام مصر أو خسارة البرتغال أمام الشيلي، فإن كتيبة المدرب محمد وهبي قد ترتقي إلى المركز السادس عالمياً على الأقل.
أما السيناريو الأبرز، فيتمثل في تعثر كل من البرازيل والبرتغال معاً، مقابل انتصار المغرب على النرويج، وهو ما قد يمنح “أسود الأطلس” فرصة تاريخية لبلوغ المركز الخامس عالمياً لأول مرة منذ تأسيس المنتخب الوطني.
ويأتي هذا الصعود قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض منافسات البطولة ضمن مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويعزز هذا التصنيف المرتفع ثقة الجماهير المغربية في قدرة المنتخب الوطني على تقديم مشاركة قوية جديدة، بعد المسار المميز الذي بصم عليه في السنوات الأخيرة على الصعيدين القاري والدولي.