قدم هونغ ميونغ-بو، مدرب منتخب كوريا الجنوبية، استقالته من منصبه بعد يوم واحد فقط من خروج منتخب بلاده من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك عقب موجة واسعة من الانتقادات التي طالته بسبب نتائج الفريق.
وذكرت تقارير صحافية، اليوم الأحد، أن المدرب البالغ من العمر 57 عاماً قرر الرحيل عن الجهاز الفني، بعدما فشل في قيادة المنتخب الكوري الجنوبي إلى الدور المقبل من البطولة.
ويعد هذا الإخفاق الثاني لهونغ ميونغ-بو في نهائيات كأس العالم كمدرب، بعدما سبق له أن غادر المنافسات مبكراً في نسخة 2014، خلال فترته الأولى على رأس المنتخب.
وكانت التوقعات تشير إلى قدرة كوريا الجنوبية على تجاوز دور المجموعات، خاصة أنها وقعت في المجموعة الأولى إلى جانب المكسيك، إحدى الدول المضيفة، وجنوب إفريقيا وتشيكيا.
غير أن المنتخب الكوري الجنوبي لم ينجح في تقديم النتائج المنتظرة، بعدما خسر أمام جنوب إفريقيا والمكسيك، واكتفى بتحقيق فوزه الوحيد على تشيكيا بنتيجة 2-1.
وأنهت كوريا الجنوبية مشوارها في المجموعة برصيد ثلاث نقاط فقط، قبل أن تنتظر حتى اليوم الأخير من دور المجموعات على أمل التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
لكن نتائج باقي المجموعات لم تخدم المنتخب الكوري، ليودع البطولة رسمياً من الدور الأول، في خيبة جديدة لجماهيره.
وبحسب ما نقلته وكالة “يونهاب”، تحمل هونغ ميونغ-بو مسؤولية الإقصاء، وقدم استقالته اليوم الأحد، بعد تصاعد الضغوط والانتقادات التي رافقت خروج كوريا الجنوبية من مونديال 2026.
وتفتح هذه الاستقالة الباب أمام مرحلة جديدة داخل المنتخب الكوري الجنوبي، الذي سيكون مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه بعد فشل المشاركة المونديالية وتراجع سقف التوقعات في البطولة.