خيّم الحزن على مكونات نادي الوداد الرياضي عقب وفاة شقيق اللاعب حكيم زياش، في خبر مؤلم ترك أثره داخل الأوساط الرياضية المغربية، وتسبب في موجة تعاطف واسعة مع الدولي المغربي وعائلته.
وأصدر الوداد الرياضي رسالة تعزية ومواساة وجّهها إلى زياش وأسرته، عبّر فيها عن بالغ الأسى لهذا المصاب الجلل، مؤكداً أن النادي يقف إلى جانب لاعبه في هذه اللحظات الصعبة. كما تضمن البلاغ عبارات دعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولعائلته بالصبر والسلوان، في موقف يعكس البعد الإنساني داخل المؤسسة الرياضية، حين تتجاوز العلاقة حدود المنافسة إلى قيم التضامن والمساندة.
ولم يقتصر التفاعل على البلاغ الرسمي، إذ عبّرت مكونات النادي، من مسؤولين ولاعبين وأطر تقنية، عن تعاطفها مع زياش عبر رسائل مواساة متداولة، في وقت سارعت فيه جماهير الوداد إلى إظهار دعمها للاعب وعائلته، معتبرة أن مثل هذه المواقف تختبر تماسك الأسرة الرياضية وعمق روابطها.
ويُنظر إلى هذا التضامن كامتداد لثقافة راسخة داخل الوسط الرياضي المغربي، حيث تتحول لحظات الفقد إلى مناسبة لتجديد قيم الاحترام والتآزر، بعيداً عن أي اعتبارات مرتبطة بالمباريات أو النتائج. كما أعاد الحدث التذكير بأن اللاعبين، رغم حضورهم الإعلامي وحياتهم الاحترافية، يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة شأنهم شأن الجميع، ما يجعل الدعم المعنوي عاملاً أساسياً في مثل هذه المحطات.