Table of Contents
نجح نادي باريس إف سي في خطف الأضواء في العاصمة الفرنسية بعدما أطاح بمضيفه باريس سان جيرمان، حامل لقب كأس فرنسا، من دور ثمن النهائي، عقب انتصار ثمين بهدف دون رد في المواجهة التي جمعتهما، الاثنين 12 يناير 2026، على أرضية ملعب “بارك دي برانس”.
مجريات اللقاء وسيطرة سان جيرمان
دخل باريس سان جيرمان المباراة بصفته المرشح الأبرز للتأهل، خاصة وأن اللقاء يجري على ميدانه وأمام جماهيره، غير أن محاولاته الهجومية العديدة لم تترجم إلى أهداف، في ظل تنظيم دفاعي محكم من جانب باريس إف سي وحضور مميز لحارس مرماه الذي تصدى لعدة فرص خطيرة.
في المقابل، راهن باريس إف سي على الانضباط التكتيكي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلاً المساحات خلف دفاع سان جيرمان الذي اندفع بكثافة نحو الأمام بحثًا عن هدف مطمئن يحسم التأهل.
هدف إيكوني يحسم الديربي الباريسي
حملت الدقيقة 74 المنعرج الحاسم في اللقاء، بعدما قاد باريس إف سي هجمة مرتدة سريعة أنهاها المهاجم جوناثان إيكوني، خريج أكاديمية باريس سان جيرمان، بتسديدة مركزة أسكن بها الكرة الشباك، ليحسم نتيجة “الديربي” الباريسي لصالح فريقه السابق على أرضية “حديقة الأمراء”.
هذا الهدف كان كافيًا لقتل طموح سان جيرمان في العودة في النتيجة، رغم محاولاته المتأخرة في الدقائق الأخيرة، لتعلن صافرة الحكم عن واحدة من أكبر المفاجآت في النسخة الحالية من كأس فرنسا.
أول سقوط بارز لكتيبة لويس إنريكي هذا الموسم
يشكل هذا الإقصاء المبكر أول تعثر كبير لرجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في الموسم الجاري، بعدما قدم الفريق عامًا استثنائيًا في 2025 توج خلاله بسداسية تاريخية تمثلت في:
الدوري الفرنسي
كأس فرنسا
كأس الأبطال الفرنسي
دوري أبطال أوروبا
كأس السوبر الأوروبي
كأس الإنتركونتيننتال
وبالتالي، فإن الخروج من ثمن نهائي كأس فرنسا أمام فريق من نفس المدينة، وبأقل الأضرار في النتيجة لكن بأكبرها من حيث الصدى، سيُنظر إليه كضربة موجعة لمسار الفريق في بداية سنة 2026.
هزيمة غير مسبوقة على ميدان “بارك دي برانس”
تعد هذه الخسارة سابقة في سجل باريس سان جيرمان في المسابقة، إذ إنها أول هزيمة يتكبدها على ملعبه في كأس فرنسا، وأول إقصاء له من هذا الدور منذ عام 2014، ما يضاعف من وقع النتيجة على أنصار النادي وإدارته.
وتأتي هذه الكبوة في وقت يحتل فيه باريس سان جيرمان المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر لنس، الأمر الذي يزيد من الضغط على الفريق لتدارك الوضع في المسابقات المتبقية وتفادي مزيد من الهزات في موسم يُنتظر منه الكثير.