Table of Contents
أنهى السائق السعودي ياسر بن سعيدان مشاركته في رالي داكار 2026 بتحقيق المركز الثاني في فئة تشالنجر (Challenger)، في نتيجة تُعد من أبرز إنجازاته على مستوى هذا السباق. وجاء بن سعيدان وصيفًا بفارق 23 دقيقة عن المتصدر السائق الإسباني نافارو، بينما حل بطل العالم الأرجنتيني نيكو كافيلياسو في المركز الثالث، في منافسة اتسمت بالقوة وارتفاع مستوى التحدي حتى المراحل الأخيرة.
ويُصنف هذا المركز كأفضل نتيجة للمشاركين السعوديين في نسخة داكار 2026، كما يُعد أفضل حصيلة لفريق ناصر ريسنغ في هذه النسخة، بعد أداء تميّز بدعم فني متواصل ساعد بن سعيدان على البقاء ضمن دائرة المنافسة في رالي يُعرف بأنه من الأقسى والأكثر تطلبًا في رياضات المحركات عالميًا.
تقلبات قوية وعودة حاسمة
عرفت مشاركة بن سعيدان مسارًا متقلبًا خلال مراحل الرالي، إذ نجح في اعتلاء صدارة الترتيب العام حتى نهاية المرحلة الخامسة، قبل أن يتعرض لعطل ميكانيكي كلفه وقتًا مهمًا وأدى إلى تراجعه في الترتيب. غير أن خبرته وقدرته على إدارة الضغط مكنتاه من العودة تدريجيًا، خصوصًا خلال مرحلة الماراثون التي شكلت نقطة تحول في مشواره، ليعود ويستقر في المركز الثاني ويحافظ عليه حتى عبور خط النهاية.
مسار دولي وألقاب متعددة
يمتلك ياسر بن سعيدان سجلًا حافلًا، إذ تُوج بثلاث بطولات عالمية في فئات SSV وT3 وT2، ما يجعله من أبرز الأسماء السعودية على الساحة الدولية. كما راكم نتائج مهمة في رالي داكار في مشاركات سابقة، أبرزها المركز الثاني في داكار 2016 ضمن فئة T2، إلى جانب احتلال المركز التاسع في فئة T1، التي تُعد الأعلى من حيث مستوى التنافس.
دلالة إنجاز يتجاوز النتيجة
يعكس تتويج بن سعيدان بالوصافة في فئة تشالنجر المكانة التي بات يحظى بها ضمن نخبة سائقي الراليات، كما يبرز التطور الذي تعرفه رياضة المحركات في السعودية، والدعم الذي يُترجم إلى نتائج تنافسية في أكبر السباقات العالمية، وعلى رأسها رالي داكار.