تتجه الأمور داخل المنتخب المغربي نحو منعطف جديد، بعدما أفادت تقارير بأن وليد الركراكي، مدرب “أسود الأطلس”، يعتزم مغادرة منصبه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عقب خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال بهدف دون رد. وذكر موقع “فوت ميركاتو” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تُصدر بعد قرارًا نهائيًا بخصوص هذه الخطوة، ما يجعل الملف مفتوحًا إلى حين الحسم الرسمي.
ويأتي هذا التطور بعد فترة ارتبطت بإنجازات بارزة في سجل المنتخب، أبرزها قيادة الركراكي للمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق على مستوى الكرة المغربية. كما نجح في إيصال المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 لأول مرة منذ 2004، ما عزز صورة المنتخب كقوة تنافسية في القارة.
ورغم هذه الحصيلة، تصاعدت الانتقادات في أوساط جماهيرية كانت تنتظر تتويجًا قاريًا طال انتظاره منذ لقب 1976، خاصة بعد بلوغ النهائي وارتفاع سقف الطموحات. وفي حال تأكدت الاستقالة، فإن المنتخب سيدخل مرحلة دقيقة تسبق كأس العالم المقبلة، التي ستقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يضع مسألة الاستقرار الفني والتحضير في صلب الاهتمام خلال الفترة المقبلة.