أعلن مدافع المنتخب المغربي لكرة القدم رومان سايس، اليوم الإثنين 23 فبراير، اعتزاله اللعب دوليًا، واضعًا حدًا لمسار طويل بقميص “أسود الأطلس” امتد لسنوات وارتبط بمحطات بارزة في تاريخ المنتخب.
ونشر سايس رسالة على حسابه الرسمي في إنستغرام قال فيها: “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.
وتوقف قائد المنتخب السابق عند رمزية تمثيل المغرب، مؤكدًا أن هذه التجربة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، وأضاف: “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.
كما عبّر سايس عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس، مشيرًا إلى أثر التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، وقال: “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.
وفي ختام رسالته، وجّه سايس دعمه للجيل المقبل، مؤكداً ثقته في مستقبل المنتخب: “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.
وخاض رومان سايس 86 مباراة دولية مع المنتخب المغربي منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من أبرز الركائز خلال المسار التاريخي في كأس العالم بقطر سنة 2022، حيث ساهم في الوصول إلى مراحل متقدمة وترسيخ حضور المغرب بين كبار المنتخبات.