أنهى المنتخب المغربي، مساء الاثنين، تحضيراته الأخيرة قبل خوض مباراته الودية أمام منتخب الباراغواي، بعدما أجرى آخر حصة تدريبية على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس، الذي سيحتضن المواجهة المرتقبة.
ودخلت العناصر الوطنية هذه الحصة بأجواء من التركيز والانضباط، في إطار الاستعداد للظهور الثاني تحت قيادة محمد وهبي، مع رغبة واضحة في تقديم صورة أفضل بعد التعادل المسجل في المباراة السابقة أمام الإكوادور.
وعرفت الحصة الأخيرة وضع اللمسات النهائية على الجوانب الفنية والتكتيكية، حيث اشتغل الطاقم التقني على أكثر من محور، من بينها التنشيط الهجومي، والتنظيم الدفاعي، والكرات الثابتة، مع اهتمام خاص بالتفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق خلال المباراة.
وشارك جميع اللاعبين في هذه الحصة، وسط انخراط واضح من المجموعة، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى تصحيح بعض الهفوات التي ظهرت في لقاء مدريد، وتقديم أداء أكثر إقناعا أمام خصم معروف بالانضباط والصلابة البدنية.
ومنذ بداية التجمع، ارتفع نسق العمل بشكل تدريجي، إذ بدأت الاستعدادات بحصص مخصصة للاسترجاع البدني، قبل الانتقال إلى تمارين أكثر تخصصا، وصولا إلى هذه المحطة الأخيرة التي شكلت بروفة نهائية قبل موعد المباراة.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا برفع مستوى الأداء أمام منتخب باراغواي، بالنظر إلى طبيعة المنافس الذي يتميز بالجدية والالتحامات القوية، ما يفرض على أسود الأطلس دخول اللقاء بتركيز أكبر ورغبة واضحة في تحقيق مردود أفضل.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة يوم الثلاثاء على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي.