تواصل السائقة المغربية الشابة صوفيا الزنفاري تأكيد طموحاتها في بطولة فرنسا للفورمولا 4، بعدما افتتحت موسمها الثاني بأداء قوي على حلبة نوغارو، حيث تمكنت من لفت الأنظار وسط منافسة قوية، في وقت بدأت فيه تضع نصب عينيها هدفا أكبر يتمثل في بلوغ F1 Academy سنة 2027.
وبعد موسم أول حمل مؤشرات واعدة، دخلت صوفيا الزنفاري عامها الثاني في بطولة فرنسا للفورمولا 4 بطموحات أكبر ورغبة واضحة في التقدم أكثر. وشهدت منافسات “كأس عيد الفصح” التقليدية، التي جرت على الحلبة الغازكونية ضمن بطولة فرنسا للسيركوي، مشاركة 32 سائقا في سباقات المقعد الأحادي. كما عرفت فئة F4 مشاركة سبع سائقات، كلهن دخلن المنافسة بمستوى قوي واستعداد كبير.
وعلى الرغم من أن صوفيا لا تتجاوز 19 عاما، فإنها تستند إلى تجربة معتبرة في عالم الكارتينغ الدولي. فمنذ بداياتها في فئة 60 Mini سنة 2014، خاضت المتسابقة المغربية عددا كبيرا من السباقات على حلبات أوروبية، وفي الإمارات العربية المتحدة، وكذلك في الولايات المتحدة. ونجحت في إبراز مؤهلاتها في فئتَي OK وOK-N، كما سجلت حضورها البارز في “Champions of the Future Academy Program” ضمن فئة OK-N.
وبخصوص أول تجربة لها في سباقات المقعد الأحادي خلال الموسم الماضي، فقد تمكنت صوفيا من الصعود أكثر من مرة إلى منصة تتويج السائقات في بطولة فرنسا للفورمولا 4. وعلى وقع هذه المؤشرات الإيجابية، دشنت برنامجها لموسم 2026 في نوغارو بروح تنافسية واضحة ورغبة في تحقيق انطلاقة قوية.
وقدمت السائقة المغربية أداء منتظما خلال التجارب الخاصة التي أقيمت يوم الجمعة قبل انطلاق المنافسات، بل أنهت الحصة الأخيرة في المركز الثاني بين السائقات، قبل أن تعود وتصعد إلى منصة التتويج في السباق الثاني.
وأمام مستوى تنافسي مرتفع للغاية، أظهرت صوفيا قدرة واضحة على مجاراة الإيقاع القوي في افتتاح موسم يبدو حافلا بالإثارة. ويتمثل هدفها المقبل في الانضمام إلى F1 Academy سنة 2027، وهي بطولة مخصصة للسائقات الشابات، أُنشئت من أجل فتح الطريق أمامهن نحو مستويات أعلى في رياضة السيارات.
وتُشرف على هذه الفئة سوزي وولف، كما تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة بفضل إدراجها ضمن روزنامة جوائز الفورمولا 1 الكبرى، وهو ما يمنحها مكانة خاصة باعتبارها منصة مهمة لبروز المواهب النسوية الصاعدة.