انتهى مشوار أولمبيك آسفي في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية عند محطة نصف النهائي، بعدما اكتفى بالتعادل أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف لمثله، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب المسيرة بمدينة آسفي.
ودخل الفريق المسفيوي هذه المواجهة بطموح كبير لبلوغ النهائي القاري لأول مرة في تاريخه، وحاول منذ البداية فرض أسلوبه من خلال الضغط في مناطق الخصم والاعتماد على التحولات السريعة نحو الهجوم، غير أن المهمة ازدادت تعقيدا بعد الهدف الذي استقبله من ضربة جزاء في نهاية الشوط الأول.
ورغم الإقصاء، بصم ممثل الكرة المغربية على مشاركة لافتة في أول ظهور إفريقي له، ونجح في ترك انطباع إيجابي بفضل المسار الذي قطعه في المسابقة، خاصة بعدما تمكن من الوصول إلى المربع الذهبي على حساب الوداد الرياضي.
ويغادر أولمبيك آسفي المنافسة القارية بعد تجربة اعتبرت مشرفة، أظهرت قدرة الفريق على الحضور بقوة في الساحة الإفريقية ومقارعة أندية لها تجربة أكبر في هذه المسابقة.