أصبح الجيش الملكي على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليجد نفسه أمام فرصة ثمينة لا تقتصر على التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضا إلى فتح أبواب المشاركة في أبرز المسابقات العالمية للأندية.
وعاد الفريق العسكري إلى المشهد الختامي للمسابقة الإفريقية بعد غياب دام 41 سنة، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في صراع مباشر على التاج القاري.
وسيمنح الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا بطل المسابقة بطاقة عبور إلى كأس الإنتركونتيننتال للأندية أبطال القارات لسنة 2026، كما سيؤهله مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للأندية المقررة سنة 2029، ما يجعل الرهان أكبر من مجرد لقب قاري.
ولا تقف المكاسب المحتملة عند هذا الحد، إذ إن المتوج بالمسابقة سيخوض أيضا منافسة كأس السوبر الإفريقي خلال السنة الحالية، في محطة أخرى تعزز قيمة هذا الإنجاز وتوسعه على مستوى الحضور القاري.
ويطمح الجيش الملكي إلى إحراز لقبه الإفريقي الثاني، بعد تتويجه الأول سنة 1985، مستندا إلى عامل مهم يتمثل في خوض لقاء الإياب على أرضه وأمام جماهيره في الرباط، بعد خوض مواجهة الذهاب في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.