أسدل الستار، أول أمس الأحد 19 أبريل بمدينة مراكش، على منافسات النسخة الثانية من الدوري الدولي للبادل ضمن فئة البرونز، وهي المحطة الثانية في سلسلة البطولات الدولية التابعة للاتحاد الدولي للعبة، وسط تألق لافت للاعب المغربي محمد العلمي.
وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب، في بلاغ لها، أن أبرز ما ميز هذه الدورة، التي احتضنتها ملاعب نادي “بادل سكوير”، هو المسار المميز الذي بصم عليه محمد العلمي، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يبلغ نصف نهائي إحدى بطولات السلسلة الدولية التابعة للاتحاد الدولي للبادل.
وخاض العلمي المنافسات إلى جانب الأرجنتيني فيديريكو مورينيو، ونجح الثنائي في تحقيق مشوار قوي من خلال تجاوز عدد من الثنائيات المجربة في مختلف الأدوار، في مؤشر واضح على تطور مستوى اللاعب المغربي وقدرته على مجاراة المنافسة الدولية.
وفي مباراة نصف النهائي، توقف مشوار العلمي ومورينيو أمام الثنائي الإسباني فرانسيسكو كابيثا تيريس وماريانو غونزاليس سان مارتين، المصنف في المركز الثاني، بعد خسارتهما بمجموعتين دون رد، تفاصيلهما 6-1 و6-4، في لقاء عرف تنافسا واضحا خاصة في المجموعة الثانية.
وعاد لقب هذه النسخة إلى الثنائي الإسباني فرانسيسكو كابيثا تيريس وماريانو غونزاليس سان مارتين، بعدما تفوقا في المباراة النهائية على مواطنيهما إدواردو سانشيز شاميرو وألبرتو غارسيا ترابانكو بثلاث مجموعات، جاءت نتائجها 6-7 و6-4 و6-3.
واعتبر البلاغ أن هذه النسخة الثانية من الدوري الدولي للبادل بمراكش تؤكد الدينامية المتصاعدة التي تعرفها رياضة البادل المغربية على المستوى الدولي، وهو ما تعكسه بشكل خاص النتيجة البارزة التي سجلها محمد العلمي في هذه البطولة.