واصل ريال مدريد تشبثه بأمل المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصارا شاقا على حساب ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة الثالثة والثلاثين من الليغا.
وبهذا الفوز، رفع الفريق الملكي رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني، ليقلص الفارق بشكل مؤقت مع المتصدر برشلونة إلى ست نقاط، بينما ظل ألافيس في وضعية مقلقة بعدما تجمد رصيده عند 33 نقطة في الصف السابع عشر، ليبقى قريبا من مناطق الهبوط.
وكان ريال مدريد سباقا إلى التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق كيليان مبابي، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ارتطمت بأحد مدافعي ألافيس وغيرت اتجاهها قبل أن تستقر في الشباك. غير أن هذا التقدم تزامن مع خبر غير سار للفريق، بعد تعرض المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو لإصابة في الدقيقة 44، ما أثار مخاوف داخل الطاقم التقني.
ومع انطلاق الشوط الثاني، عزز فينيسيوس جونيور تفوق أصحاب الأرض بهدف ثان في الدقيقة 50، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة، عجز حارس ألافيس عن التصدي لها.
ورغم التقدم بهدفين، لم يعش ريال مدريد نهاية مريحة للمباراة، إذ ضغط ألافيس بقوة في الدقائق الأخيرة وخلق عدة فرص خطيرة أربكت دفاع الفريق المدريدي، غير أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون الوصول إلى الشباك في أكثر من محاولة. كما كان الحارس الأوكراني أندريه لونين حاسما في عدد من التصديات، بينما تدخل القائم لإنقاذ مرمى الريال في مناسبات أخرى.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، تمكن توني مارتينيز من تقليص الفارق لصالح ألافيس، لكن الوقت المتبقي لم يكن كافيا لتعديل النتيجة، لينتهي اللقاء بانتصار صعب لريال مدريد أبقى على بصيص الأمل في سباق التتويج.