يدخل الفتح الرباطي منافسات مؤتمر الصحراء ضمن دوري كرة السلة الإفريقي BAL، المقرر إقامته من 24 أبريل إلى 3 ماي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بطموح واضح يتمثل في تحقيق خطوة جديدة في مساره القاري وترسيخ حضوره بين أقوى أندية القارة.
ويخوض ممثل العاصمة هذه المرحلة وهو يستفيد من عامل الأرض والجمهور، كما يعول على الخبرة التي راكمها في مشاركتيه السابقتين، واللتين شهدتا بلوغه الأدوار الإقصائية، من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة هذا الموسم.
ويأمل الفتح في تأكيد تطوره أمام منافسة قوية تضم كلا من JCA Kings من كوت ديفوار، وMaktown Flyers من نيجيريا، وASC Ville de Dakar من السنغال، والنادي الإفريقي التونسي، والأهلي المصري.
ويتوفر الفريق الرباطي على مجموعة متوازنة تجمع بين المهارة في الرميات الخارجية والتجربة داخل المباريات الكبيرة، وهو ما يمنحه مؤهلات حقيقية لمجاراة هذا المستوى القاري. كما أن رصيده المحلي، الذي يتضمن عشرين لقبا في بطولة المغرب، يعكس مكانته كأحد أبرز الأندية الوطنية ويغذي طموحه نحو التألق إفريقيا.
ومنذ ظهوره الأول اللافت في مؤتمر كالاهاري سنة 2024 ببريتوريا، حيث أنهى المنافسات بسجل 3 انتصارات مقابل هزيمة واحدة ونجح في التفوق على أندية بارزة من بينها بيترو دي لواندا، واصل الفتح الرباطي منحاه التصاعدي. ورغم خروجه من ربع النهائي أمام كيب تاون تايغرز في كيغالي، فإن تلك المشاركة شكلت قاعدة مهمة لمشروع رياضي أكثر طموحا.
ويقود المدرب سعيد البوزيدي هذا المشروع بالاعتماد على نواة قوية، يتقدمها الثنائي الهجومي ويل بيري وعبدولاي هارونا، إلى جانب خبرة عبد الحكيم زويطة، مع إضافة عناصر دولية جديدة مثل مامادو دياني، وكواني أتر كواني، وأنتوني بريتشارد، ما يمنح الفريق حلولا إضافية ويقوي حظوظه في المنافسة.
وتقام النسخة السادسة من BAL على ثلاث مراحل، بعدما احتضنت بريتوريا المرحلة الأولى في شهر مارس، بينما تستضيف الرباط المرحلة الثانية، على أن يسدل الستار على البطولة في نهاية ماي بقاعة BK Arena في كيغالي.