دخل وليد الركراكي دائرة اهتمام الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، الذي يدرس عددا من الأسماء لخلافة المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
وبحسب الصحفي الإكوادوري روبرتو بونافونت، فإن المدرب المغربي مستعد لبحث إمكانية تولي المهمة، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق خلال المفاوضات المرتقبة.
ويحظى الركراكي بسيرة قوية بعد قيادته المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، قبل التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025، وهي نتائج جعلته من أبرز المدربين المطروحين لقيادة منتخبات جديدة.
ولا يقتصر اهتمام الاتحاد الإكوادوري على الركراكي، إذ تضم القائمة أيضا البرتغالي باولو بينتو، والأرجنتيني مارسيلو غاياردو، وإدواردو دومينغيز، وميغيل أنخيل راميريز، إلى جانب الإسباني روبرت مورينو.
ووفقا لصحيفة “إل دياريو” الإكوادورية، تسعى إدارة الاتحاد إلى حسم هوية المدرب الجديد قبل الأسبوع الثاني من شهر غشت، بهدف منحه الوقت الكافي للتحضير لفترات التوقف الدولي المقررة في شتنبر وأكتوبر ونونبر.
وسيكون المدرب المقبل مطالبا بإعادة ترتيب المشروع الفني للمنتخب الإكوادوري، وتطوير الأداء قبل الاستحقاقات القادمة، مستفيدا من وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في دوريات أوروبية وأمريكية جنوبية.
وكان الركراكي قد أنهى مهمته مع المنتخب المغربي في مارس الماضي، عقب اتفاق ودي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ومنذ ذلك الحين، دخل المدرب المغربي فترة راحة، في انتظار تحديد خطوته المقبلة، بينما قد تشكل تجربة الإكوادور أول مغامرة له خارج كرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات.