استعاد روما توازنه وأعاد نفسه إلى سباق المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الإيطالي، بعد فوزه على كومو بنتيجة 1-0 مساء الاثنين على ملعب الأولمبيكو، في ختام مباريات الجولة 15.
وجاء انتصار روما بعد تعثرين متتاليين في الدوري، حيث حسم المباراة هدف وحيد سجله البرازيلي ويسلي في الدقيقة 60، وهو هدفه الثالث هذا الموسم، ليمنح فريقه ثلاث نقاط أعادت الهدوء إلى المدرجات ورفعت منسوب الثقة قبل الجولات المقبلة.
وبهذا الفوز، حافظ فريق جيان بييرو غاسبيريني على المركز الرابع برصيد 30 نقطة، مبتعدا بثلاث نقاط عن إنتر ميلان الذي اعتلى الصدارة يوم الأحد عقب انتصاره خارج ملعبه على جنوى 2-1. وفي الوقت ذاته، تقلص الفارق بين روما وأقرب منافسيه في الأعلى، إذ أصبح على بعد نقطتين فقط من ميلان صاحب المركز الثاني، والذي اكتفى بتعادل 2-2 أمام ساسولو، وبفارق نقطة واحدة عن نابولي الثالث الذي سقط خارج أرضه أمام أودينيزي 1-0.
ويُذكر أن آخر تتويج لروما بلقب “السكوديتو” يعود إلى سنة 2001، فيما يطمح الفريق إلى استغلال هذا التقارب في جدول الترتيب لمواصلة الضغط والاقتراب أكثر من المراكز المؤهلة للمنافسة على اللقب.
في المقابل، تلقى كومو خسارته الثالثة هذا الموسم والثانية تواليا، ليتراجع إلى المركز السابع برصيد 24 نقطة، ما شكل ضربة لطموحه في البقاء ضمن دائرة المراكز المتقدمة.
وعرفت المباراة أيضا خبرا مقلقا بالنسبة للمدرب سيسك فابريغاس، بعدما اضطر جناحه السنغالي أساني دياو إلى مغادرة الملعب مصابا في الدقيقة 31. ووفق ما تداولته الصحافة الإيطالية، فإن مشاركته في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب (21 ديسمبر – 18 يناير) باتت غير مؤكدة.