قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برمجة مباراتين وديتين للمنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر المقبل، حيث سيواجه “الأسود” منتخب الموزمبيق يوم 14 نونبر، ثم منتخب أوغندا يوم 18 نونبر، وذلك على أرضية الملعب الكبير بطنجة.
اختيارات تكتيكية مدروسة
اختار الناخب الوطني وليد الركراكي خوض مواجهات أمام منتخبات معروفة بأسلوبها الدفاعي ومستواها التقني المتوسط، من أجل تجربة عناصر جديدة وإجراء تعديلات تكتيكية على أداء المنتخب قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وتُصنف الموزمبيق في المرتبة 101 عالميًا، بينما يحتل منتخب أوغندا المركز 83، وفق آخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
تباين في آراء الجماهير
ورغم الرؤية الفنية للمدرب، فإن شريحة من الجماهير المغربية كانت تأمل في مواجهة منتخبات قوية من المرشحين للفوز ببطولة كأس أمم إفريقيا المقبلة، معتبرة أن الاحتكاك بمنافسين من المستوى العالي كان سيمنح اللاعبين اختبارًا حقيقيًا لقياس جاهزيتهم للمنافسات القارية القادمة.