Table of Contents
أعلن العداء الكيني أبيل كيروي، بطل العالم مرتين في سباقات الماراثون، اعتزاله النهائي لمنافسات ألعاب القوى، واضعًا بذلك حدًا لمسيرة استمرت لأكثر من عشرين عامًا شهدت العديد من الإنجازات التاريخية في رياضة المسافات الطويلة.
قرار الاعتزال ومهمة جديدة
وفي تصريحات نقلتها Citizen Digital، قال كيروي (42 عامًا):
“لقد قضيت عشرين عامًا في رياضة نظيفة، حان الوقت لأقول وداعًا. لقد أنهيت مرحلتي، والآن حان الوقت لأدعم الآخرين.”
وأضاف:
“تم تعييني نائبًا لمدير الرياضة والخدمات الروحية، وسأستغل هذا المنصب لإنتاج المزيد من ‘أبيل كيروي’.”
بداية المسيرة وبزوغ النجومية
بدأ كيروي مسيرته في مدرسة ساميتوي الابتدائية، ليصعد بسرعة إلى القمة بعد أن فاز بلقبي بطولة العالم في الماراثون لعامي 2009 و2011.
- في بطولة العالم 2009 حقق توقيتًا قدره 2:06:54،
- وفي نسخة 2011 بدوغو تفوق بفارق دقيقتين و28 ثانية، وهو أكبر هامش فوز في تاريخ الحدث.
كما أحرز الميدالية الفضية في ماراثون أولمبياد لندن 2012، وكان ضمن الفائزين بماراثونات بارزة مثل:
- ماراثون فيينا 2008 (بتوقيت قياسي للمسار: 2:07:38)،
- ماراثون شيكاغو 2016،
- وحل وصيفًا في برلين 2007 وشيكاغو 2017.
من الشرطة إلى العالمية
بعد تخرجه من الثانوية، دخل كيروي سباقًا نظمته شرطة الإدارة الكينية بغرض التوظيف، وتمكن من الفوز ليبدأ مسيرته الاحترافية في عالم الجري.
وفي ماراثون برلين 2006، دخل كيروي كـ “محدد للسرعة” لكنه أكمل السباق واحتل المركز التاسع. في السنة التالية، حصد المركز الثاني خلف الأسطورة هايلي جبريسيلاسي الذي حطم الرقم العالمي آنذاك، وسجل كيروي وقتًا قدره 2:06:51، ليصبح سادس أسرع عداء ماراثون في 2007.
كما فاز بماراثون Paderborn نصف المسافة في العام نفسه.
لحظات التحدي والعودة
بعد فوزه ببطولة العالم في 2009، تراجعت نتائجه لفترة، فحل خامسًا في لندن 2010، وانسحب من لندن 2011. لكن انضمامه إلى المدرب الإيطالي ريناتو كانوفا شكّل نقطة تحول، إذ عاد بقوة وفاز بلقبه العالمي الثاني في دايغو 2011.
أبرز نتائج كيروي بين 2012 و2018:
- فضية أولمبياد لندن 2012 بتوقيت 2:08:27.
- فاز بـ ماراثون شيكاغو 2016 بفارق ثلاث ثوانٍ فقط.
- جاء ثانيًا في شيكاغو 2017 بعد جالين روب بفارق 28 ثانية.
- رابعًا في لندن 2017 (2:07:45) ورابعًا مرة أخرى في لندن 2018 (2:07:07).