واصل المنتخب المغربي للتايكوندو تألقه على الساحة القارية، بعدما توج بطلاً لإفريقيا في فئتي الذكور والإناث، كما تصدر الترتيب العام لبطولة إفريقيا للكبار والكبيرات، التي احتضنتها العاصمة المالية باماكو.
وشهدت البطولة مشاركة 32 دولة وأكثر من 260 رياضياً ورياضية، في منافسة قوية أكد خلالها المنتخب المغربي مكانته كإحدى أبرز القوى الإفريقية في رياضة التايكوندو.
وأنهت العناصر الوطنية مشاركتها في الصدارة، بعد حصد 15 ميدالية، توزعت بين 6 ذهبيات و3 فضيات و6 نحاسيات.
وجاءت الميداليات الذهبية بواسطة سفيان العصبي في وزن أكثر من 87 كلغ، وهيثم الزغوطي في وزن أقل من 80 كلغ، ومحمد أمين الظاهري في وزن أقل من 68 كلغ.
وفي فئة الإناث، أحرزت أمينة دحاوي ذهبية وزن أقل من 57 كلغ، وفرح التوزاني ذهبية وزن أقل من 46 كلغ، وأميمة البوشتي ذهبية وزن أقل من 53 كلغ.
كما نال المنتخب المغربي ثلاث ميداليات فضية عن طريق نزهة العسال، وحجيبة حركات، وندى لعرج.
أما الميداليات النحاسية، فكانت من نصيب فاطمة الزهراء النمس، وخديجة لمدردر، ولمياء البكور، ومريم النية، وعبد الحميد عبدوني، وزكرياء لخويير.
وفي الترتيب النهائي، تصدر المغرب منافسات الإناث أمام ساحل العاج ومالي، كما احتل المركز الأول في فئة الذكور متقدماً على النيجر وبوركينا فاسو.
وبفضل هذه النتائج، أنهى المنتخب المغربي البطولة في صدارة الترتيب العام، متبوعاً بساحل العاج ثم النيجر.
ولم يقتصر التألق المغربي على الرياضيين فقط، إذ شهدت البطولة تتويج بدر سماعيلي بجائزة أفضل مدرب لدى الذكور، وحكيمة المصلاحي بجائزة أفضل مدربة لدى الإناث، فيما نالت الحكمة الدولية نعيمة بلاش جائزة أفضل حكمة في البطولة.
ويؤكد هذا الإنجاز استمرار هيمنة المغرب على التايكوندو الإفريقي، بعدما حافظ على لقبه القاري للمرة الثالثة توالياً، عقب تتويجه في كيغالي سنة 2023 وأبيدجان سنة 2024، قبل إضافة لقب باماكو 2026 إلى سجله.